بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

25 تشرين ثاني: اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة. شعار عام 2021 هو: لونوا العالم برتقالياً: ضعوا حداً

تنتحر بعض الفتيات لتجنب الزواج القسري - تُشكل النساء والفتيات 72٪ من ضحايا الاتجار بالبشر - يهدد العنف القائم على النوع الاجتماعي تعليم الفتيات.  تُعتبر هذه فقط بعض الأسباب التي تقودنا للتحرك الآن لإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي. نتضامن نحن اليوم مع ضحايا العنف تحت هاشتاغ #لون العالم برتقالياً. يقوم الاتحاد الأوروبي بتقييم التقدم المحرز والتحديات المستقبلية، ويأتي هذا بعد عام واحد من اعتماد خطة عمل النوع الاجتماعي الثالثة التي تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتُمكين المرأة من خلال كافة إجراءات الاتحاد الأوروبي على الصعيد الخارجي.

 يتعرض تقريباً 1 من كل 3 نساء للإيذاء في حياتهن، ويزداد هذا العدد في أوقات الأزمات، كما رأينا خلال جائحة كوفيد 19 والأزمات الإنسانية الأخيرة والصراعات والكوارث المناخية. لا يمكن أيضا تجاهل الايذاء العاطفي.

 ازدادت خلال جائحة كوفيد 19 "الجائحة الظل" والتي تتمثل بالعنف الأسري، مما يدل على عدم أمان العديد من النساء والفتيات داخل منازلهن.

ينتشر العنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الانترنت بسرعة أيضًا، وهي ظاهرة جديدة نسبيًا تعاني منها جميع النساء. بالرغم من وجود النساء بشكل ملموس في الحياة العامة، كالعاملات في مجال الصحافة والسياسة، إلا انهن يتعرضن للعنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الانترنت بشكل غير متناسب في كثير من الأحيان، مما قد يؤثر على صنع القرار الديمقراطي، حيث ليست لديهن الجرأة على التعبير عن الآراء السياسية بسبب خوفهن من الاستهداف عبر الإنترنت.

 قال جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي ونائب رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة:

"يُعد العنف ضد النساء والفتيات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ... إننا ندين العنف ضد المرأة وندعو إلى إنهاءه في كل مكان، بما في ذلك الأماكن التي تنتشر فيها حالات النزاع. التقدم ممكن ويجب أن نواصل العمل معًا بلا كلل لتحقيق المزيد. ستقترح المفوضية توسيع نطاق قائمة "الجرائم المرتكبة في الاتحاد الأوروبي" لتشمل خطاب الكراهية وجرائم الكراهية مما سيمكن الاتحاد الأوروبي من تجريم خطاب الكراهية القائم على النوع الاجتماعي وجرائم الكراهية. كما سنقترح تشريعات جديدة لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري. كما سنقترح تدابير ملموسة لمنع مثل هذا العنف، بما في ذلك عند ارتكاب هذا العنف عبر الإنترنت، بغية حماية ودعم الضحايا وتعزيز سُبل وصولهم إلى العدالة، وضمان تنسيق أفضل بين السلطات المختصة. نحن نعمل على تكثيف عملنا وندعو الآخرين إلى استمرار الالتزام والتعاون ".

تبقى مسؤولية كل واحد منا، فرداً وجماعةً، #الحد من العنف ضد المرأة وجعل العالم مكانا أكثر أمانا لجميع النساء والفتيات.

نجتمع اليوم تحت هاشتاغ #لون العالم برتقالياً، فهل ستنضم إلينا؟