بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

News

دعم الشرطة المدنية الفلسطينية في إنشاء نظام تتبع الأدلة

دعم الشرطة المدنية الفلسطينية في إنشاء نظام تتبع الأدلة

يُعدّ تطبيق نظام فعّال لإدارة الأدلة عنصرًا أساسيًا لإرساء منظومة موثوقة وفعّالة لتسجيل وإدارة المضبوطات التي تصادرها الشرطة المدنية الفلسطينية أثناء مكافحة الأنشطة غير المشروعة. وفي إطار مواصلة تطوير أداء الشرطة المدنية الفلسطينية، قامت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون بتسليم معدات تقنية إلى إدارة تكنولوجيا المعلومات التابعة للشرطة المدنية الفلسطينية، وذلك في 11 أيالر في رام الله. ستُستخدم هذه المعدات في عدد من الإدارات، من بينها إدارة حماية الأسرة والأحداث، وإدارة المباحث الجنائية، وإدارة الأمن الداخلي. وشملت المعدات التقنية 27 جهاز حاسوب محمول، و20 جهازًا لوحيًا، و28 طابعة، و3 أجهزة عرض. ويهدف هذا النوع من الدعم القائم على الاحتياجات إلى تعزيز إمكانية تتبّع الأدلة، وزيادة الشفافية في إجراءات الشرطة، وتعزيز الضمانات القانونية ونزاهة التحقيقات. ومن بين أهداف المشروع الذي تقوده بعثة الاتحاد الأوروبي رقمنة العمليات الأساسية المتعلقة بالتعامل مع الأدلة، ووضع إجراءات موحّدة لتحسين كفاءة التحقيقات الجنائية. وتُعدّ هذه العناصر أساسية لبناء الثقة بين المجتمع وجهاز الشرطة.  

بناء الجسور من أجل استراتيجيات تعاونية لتحقيق العدالة وتعزيز ثقة المجتمع في فلسطين

بناء الجسور من أجل استراتيجيات تعاونية لتحقيق العدالة وتعزيز ثقة المجتمع في فلسطين

تُعد مبادرة «بناء الجسور من أجل استراتيجيات تعاونية لتحقيق العدالة وتعزيز ثقة المجتمع في محافظتي رام الله والقدس الشرقية مبادرة استراتيجية تقودها بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون، وتهدف إلى تعزيز التعاون وتعميق التفاهم المتبادل بين الجهات الفلسطينية الرئيسية على مستوى المقرات والمحافظات. انطلقت هذه المبادرة في بيت لحم قبل ثمانية عشر شهرًا، ضمن سلسلة من الفعاليات التي أُقيمت في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أريحا وجنين (بما يشمل طوباس وقلقيلية وطولكرم)، لتُختتم في رام الله خلال الفترة من 12 إلى 14 أيار. ويتضمن الحدث الختامي لسلسلة «بناء الجسور» مجموعة من جلسات النقاش وورشات العمل متعددة القطاعات، التي تركز على معالجة القضايا الجوهرية المؤثرة على الوصول إلى الأمن والعدالة في فلسطين، بهدف تعزيز ثقة الجمهور. ويشارك في الفعالية عدد من الجهات والمؤسسات الفلسطينية الرئيسية، إلى جانب مكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشركاء دوليين. ومن بين المشاركين في الجلسة الافتتاحية صباح اليوم: وزير العدل الفلسطيني شرحبيل الزعيم، ووزير الداخلية زياد هب الريح، ومدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء علام السقا، ورئيس مجلس القضاء الأعلى محمد عبد الغني العويوي، والنائب العام أكرم الخطيب، ورئيس هيئة مكافحة الفساد رائد رضوان، ونقيب المحامين الفلسطينيين فادي عباس، ونائب رئيس مكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين جيمس ريزو. كما يشارك في الفعالية قادة وممثلون عن محكمة بداية رام الله، والنيابة العامة، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية. وفي كلمتها الافتتاحية، استعرضت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي، كارين ليمدال، الأهداف الرئيسية لسلسلة «بناء الجسور»، ولا سيما تعزيز الشراكة وقنوات التواصل بين مؤسسات وفاعلي قطاعي الأمن والعدالة الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى العدالة وتعزيز الشفافية والمساءلة في ممارسات العدالة وإنفاذ القانون. كما أشارت إلى الظروف الصعبة التي تُنظم في ظلها هذه المبادرة، مؤكدة أهمية مواصلة العمل نحو تحقيق التحسينات، وأن الاتحاد الأوروبي وبعثته شريكان قريبان في هذا المسعى. وشملت مواضيع النقاش التعاون الاستراتيجي والعملياتي بين مختلف الجهات الفاعلة في منظومة العدالة الجنائية، وتقليل تراكم القضايا وتعزيز الكفاءة، والتنسيق بين الشرطة الفلسطينية وأطراف العدالة، والتحديات المتعلقة بالتحقيقات، والمبادئ الأخلاقية، وقضايا توقيف المدينين، والتمثيل القانوني المبكر، والتحديات المتعلقة بحماية الشهود.

ضمان فعالية وكفاءة سياسات العدالة في فلسطين

ضمان فعالية وكفاءة سياسات العدالة في فلسطين

لدعم وزارة العدل الفلسطينية في تعزيز قدراتها على مواجهة التحديات المرتبطة بالتحولات القانونية والمؤسسية والتكنولوجية، والتي تتطلب تطوير نهج استراتيجي حديث وقائم على الأدلة لصنع السياسات العامة، نظمت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون ورشة عمل في رام الله بتاريخ 11 أيار. وركّز النشاط، الذي قاده خبير خارجي، على تحديد الاحتياجات الداخلية في الوزارة بشكل جماعي في هذا المجال، وكيفية تنظيم عملية صنع السياسات داخل الوزارة، إضافة إلى وضع خارطة طريق لتنفيذ الخطوات المتفق عليها، بهدف عام يتمثل في ضمان فعالية وكفاءة سياسات العدالة. وافتتح الحدث كلٌّ من وزير العدل الفلسطيني، شرحبيل يوسف الزعيم، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي، كارين ليمدال. وأكدت رئيسة البعثة، في كلمتها الافتتاحية، على أهمية صنع السياسات المبني على الأدلة لضمان حسن سير نظام العدالة، مشيرةً إلى أن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة كبيرة، لا سيما من الناحية المالية، مما يجعل هذا الأمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. كما أشادت بتفاني موظفي وزارة العدل في مواصلة أداء عملهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدةً استمرار دعم البعثة للوزارة.  

تبادل المكتب الفني لمجلس القضاء الأعلى الفلسطيني الخبرات في الأردن

تبادل المكتب الفني لمجلس القضاء الأعلى الفلسطيني الخبرات في الأردن

كان تعزيز القدرات وتبادل الخبرات في صميم زيارة تبادل للمكتب الفني التابع لمجلس القضاء الأعلى الفلسطيني مع المجلس القضائي الأردني. وقد نُظِّمت هذه الزيارة من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون وذلك خلال الفترة من 4 إلى 6 أيار في عمّان، الأردن. ناقش المشاركون عدداً من المواضيع الرئيسية، بما في ذلك أساليب تحليل السوابق القضائية، وإعداد الدراسات القانونية المتخصصة، وأتمتة قواعد البيانات، وتطوير خطط العمل السنوية. كما تفاعل الوفد بشكل مباشر مع مختلف أقسام المكتب الفني الأردني، ما أتاح له الاطلاع على آليات البحث القانوني، وتصنيف القضايا، والمراجعة اللغوية، والإجراءات الإدارية. والتقى الوفد الفلسطيني بمدير المكتب الفني، الذي قدّم عرضاً حول مهام المكتب وآليات عمله، كما زار المكتب الفني لمحكمة الاستئناف للتعرّف على إجراءات العمل المتبعة فيه. وسلطت المناقشات مع القضاة والموظفين الضوء على أفضل الممارسات، بما في ذلك استخدام الأدلة الإجرائية الموحدة لتعزيز الاتساق والعمل المؤسسي.  

تعرّف على مستشارينا

روبرتو أرتشييري – رئيس العمليات

روبرتو أرتشييري – رئيس العمليات

في سنوات مراهقته المبكرة، كان رئيس العمليات في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون روبرتو أرتشييري يتصور بالفعل أنّه سيرتدي الزي الرسمي حين يكبر. وُلد عام 1973 ونشأ في بلدة "غرومو أبولا" العريقة التي تعود جذورها إلى العهد الروماني وتقع ضمن متنزه "ألتا مورجيا" الوطني في جنوب شرق إيطاليا. هناك نشأ روبرتو وهو يراقب عن كثب الفارق بين الخير والشر، والذي يترجم عملياً إلى الدولة وأعدائها. ففي تلك الحقبة، كانت الجريمة المنظمة، المعروفة عموماً باسم المافيا، تنشط أساساً في جنوب شبه الجزيرة الإيطالية، لكنها كانت تمد أذرعها إلى عالم الأعمال العابر للحدود والفساد. وقد دفع رموز مؤسسات إيطالية بارزة مثل القضاة المناهضين للمافيا روكّو كينّيتشي، جيوفاني فالكوني، باولو بورسيلّينو، وضباط الكارابينييري مثل الجنرال كارلو ألبيرتو دالا كييزا، والمقدم روسّو، والرائد باسيلي حياتهم ثمناً لمعاركهم الطويلة ضد الجريمة المنظمة. جميعهم سقطوا أثناء أداء واجبهم دفاعاً عن مبادئ الشرعية والعدالة والحرية والمساواة والكرامة، بمواجهة قوة إجرامية تهدد الديمقراطية. كان تلك التضحية العظمى لبعض أبناء وطنه نقطة التحول بالنسبة لروبرتو، الذي اختار جانب القانون الصحيح بانضمامه إلى قوات الكارابينييري الإيطالية (إحدى أبرز وكالات إنفاذ القانون في إيطاليا، وتتميز بطبيعتها العسكرية ومسؤولياتها الواسعة داخلياً وخارجياً) وهو في سن التاسعة عشرة. أن يكون كارابينييري، كان يعني لروبرتو حياة مليئة بالتنقل الدائم، سواء داخل بلاده أو خارجها. يقول: "لم أمكث في المكان نفسه أكثر من أربع سنوات"، ومع ذلك استطاع أن يربي طفلَيه، اللذين أصبحا الآن شابين، مع زوجته. يحمل روبرتو رتبة عقيد، وقد انضم إلى بعثة الاتحاد الأوروبي العام الماضي، لكنه لم يكن غريباً عن فلسطين، إذ سبق أن عمل هنا ضمن بعثة " مياديت" التدريبية للكارابينييري الإيطاليين، في إطار التنسيق الأمني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية الذي يُعرف الآن بمكتب المنسق الأمني الأمريكي. وقبل ذلك، عمل في مهام متعددة في مختلف الأقاليم الإيطالية لمكافحة الجريمة العادية والمنظمة، كما شارك في مهام دولية في البوسنة والهرسك، إريتريا، كوسوفو، أفغانستان، مالي، وكذلك في بروكسل – بلجيكا، حيث ركّز على القضايا الإفريقية.   بصفته رئيس العمليات في بعثة الاتحاد الأوروبي، يقود روبرتو زملاءه العاملين على دعم قطاعي العدالة والأمن المدني الفلسطينيين، وهو يشعر أن هذه التجربة تغيّره يوماً بعد يوم. يقول روبرتو إن كلمة السر في السياق الفلسطيني هي "المرونة"، إذ يسعى دائماً لإيجاد حلول للتحديات المستمرة التي يواجهها نظراؤه الفلسطينيون الذين تساندهم البعثة، وكذلك البعثة نفسها. نهجٌ بلا شك ملائم، في ظل حالة عدم اليقين التي تمر بها فلسطين والمنطقة برمتها في هذه اللحظة التاريخية.

خديجة الديك

خديجة الديك

عندما تجلس مسؤولة التحقق المالي في بعثة الاتحاد الأوروبي، خديجة الديك من فلسطين، على مكتبها، فهي لا ترى مجرد أرقام على جداول البيانات أو الفواتير؛ بل ترى الأساس الذي تقوم عليه الثقة التي تمسك بمكونات البعثة بأكملها. في بعثة الاتحاد الأوروبي، تقوم خريجة المحاسبة من جامعة بيرزيت بمراجعة المعاملات للتأكد من أنها تتماشى مع قواعد الاتحاد الأوروبي والسياسات الداخلية ذات الصلة وأفضل الممارسات الدولية. فبعد أن عملت مع منظمات دولية وشركات فلسطينية كبرى، أصبحت تجمع بين المعرفة الدولية والخبرة المحلية في عملها. بالنسبة لخديجة، فإن التحقق المالي ليس مجرد إجراء شكلي، بل خطوة ضرورية نحو المساءلة والشفافية. وهي لا تراه مجرد قاعدة يجب اتباعها، بل ضمانة، أو بمثابة طريقة للتأكد من أن كل يورو يُنفق في موضعه الصحيح، من أجل بناء الثقة، والحفاظ على أمان الأنظمة المالية للبعثة. خلال الأشهر السبعة التي عملت فيها في البعثة، كان لخديجة  أثر حقيقي وملموس، ويمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من الأوراق والمعاملات، فهي مرشدة موثوقة للزملاء في مختلف الأقسام، تساعدهم على توضيح الإجراءات وأفضل الممارسات، وتقول: "لا أكتفي بالإشارة إلى الأخطاء، بل أوضح أيضًا كيف يمكن تجنبها". وتضيف: "هدفي هو تمكين الآخرين من الأداء بشكل أفضل عند اتباع القواعد المالية للاتحاد الأوروبي". كما أن أسلوبها العملي الهادئ جعل منها جهة يلجأ إليها الموظفون الذين يواجهون صعوبات في الأمور المالية. وقد ساعدت الكثيرين على النظر إلى هذا العمل من منظور مختلف، محوِّلة إياه من مهمة روتينية إلى فرصة للتطوير والتعلم. وتقول: "عندما يتم التحقق المالي بالشكل الصحيح، فإنه يحمي المؤسسة بأكملها، فالأمر لا يقتصر على اكتشاف الأخطاء، بل يتعلق بترسيخ الثقة، وتعزيز النظم، وضمان أن كل قرار يُتخذ يستند إلى معلومات دقيقة ومُتحقَّق منها". بأمانتها ومهنيتها وحماسها، لا تقوم خديجة الديك بمجرد تطبيق اللوائح المالية، بل تزرع ثقافة المساءلة والثقة، في كل معاملة تقوم بها، وهي أم مخلصة لثلاثة أبناء وتوازن بين العائلة والعمل بانضباط وتركيز.  

 Maria Ek Odsjo

Maria Ek Odsjo

Our deputy Head of Justice Unit, Maria Ek Odsjo, is a senior judge in her mid-50s. In Sweden, where she comes from, she has for the last years extensively been working on asylum and security related cases, including dealing with individuals arriving from then ISIS ruled Syria and Iraq. The cases she was presented with, reached Maria through the criminal justice chain, having been dealt with by the Swedish police before arriving on her desk.. Her latest role in the Swedish justice system was to lead and manage the work of around 45 legal professionals. Each of them had cases to solve. Maria had the overall oversight and also, depending on the situation, the responsibility to approve asylum, . This has exposed Maria with a wide range of people  coming from parts of the world she had never travelled to. In other words, she had the opportunity to get to know different cultures through human and professional interaction doing her job in Stockholm. Asked when and how the decision to be a judge appeared on her life horizon, Maria answers that this happened during her time as a young law clerk in a small town in her homeland. Having always been interested in society and political science, Maria initially chose law for her university studies with the initial attitude  of “giving it a try”. She explains that she “very much liked both criminal and civilian proceedings, as well as social law”. Much later, as an experienced professional, Maria represented Sweden in Brussels, working at the Swedish Permanent EU Representation  with  law drafting. The choice to join EUPOL COPPS and come to Palestine is partly linked to her experience in dealing with many cases involving people from the Middle East.. “I wanted to experience the culture firsthand, meet the people, to see for myself what it looks like, to experience what it means to walk through Damascus Gate in the daylight and at night. Now that I can do it, I know what an amazing feeling it is to pass by this special place. This means something special to me and has taught me something essential about different life conditions. When Maria first joined the Mission, she was a Senior Justice Advisor advising her Palestinian colleagues on court proceeding related matters. She had  the possibility to learn from her Palestinian colleagues and share her own experiences from her own professional career. Working in an international environment such as an EU Mission is also somehow life changing, indicates Maria. “In my current role, I strive to support my colleagues in solving challenges and problems, when these occur. With the counterparts I now see my role as a way of giving my contribution to advancing Rule of Law in Palestine”. Among the milestones carrying a personal touch during her career as a judge, Maria recalls the time she had a case of a Palestinian family coming from Iraq exposed to a very difficult situation where she  contributed to them being granted asylum on the basis of the need for education of their young children aged 10 and 12. As every new experience in life produces a change in each of us, working in Palestine has made Maria, as she explains, a bit humbler as an individual, more understanding of difficult situations, having had the chance to see these firsthand. The realisation of having an EU-passport appearing “privileged” compared to others, for example Palestinians (many can’t even have one), is also a humbling experience, says Maria, who has observed what happens at border crossing points like the Allenby Bridge (border between Israel and Jordan, editor’s note), seeing the difference of procedures occurring according to the kind of documentation provided. “I now understand a lot more things about the people from the Middle East I met in my country” says Maria. When thinking about the time when she will be returning to Sweden, Maria believes her experience in Palestine will make her a better judge. Although, she said, I think I would prefer to have further experiences in CSDP Missions after Palestine before returning to be a judge in my country. She has pinned Ukraine on the map, where a sister EU Civilian CSDP is deployed, however that will have to wait as there still so much to do here to support Palestine.

“I want to be one of them”, said 4-year-old Anu pointing at a police car

“I want to be one of them”, said 4-year-old Anu pointing at a police car

Looking out of the window at her grandparents’ house in the town of Pori, Finland, Anu Aro, asked her grandma what that was pointing the finger at a police car. “I want to be one of them”, said the then 4 years old Anu. It was the winter of 1974. By the age of 23, after having spent a sabbatical in Cyprus (1989-1990) working as au pair, Anu joined the Finnish Police, getting first a Diploma in Police Studies, then a Bachelor in Police Command Examination, and a master’s degree in Social science studies from Universities in  Finland. Whilst working and studying, Anu had 3 daughters, now age 30, 28 and 22. At present, while deployed as a Finnish secondee at EUPOL COPPS as Senior Police Advisor in Training, Anu is about to finish another master’s degree in security and risk management criminology at the University of Leicester, in the UK. EUPOL COPPS is not the first international mission for Anu, as she consecutively worked in   international missions as of 2104. She served in Afghanistan (EU and GIZ/German cooperation), Liberia (United Nations) and Somalia (EUCAP Somalia). Asked “why” EUPOL COPPS at this stage of her personal and professional path, Anu recalls that this very Mission was the first she ever applied for in 2012. “I was the second-best candidate” says Anu, explaining that she opted for Afghanistan, to later discovered later that the selected competitor for Palestine did not go in the end. Therefore, when recently a possibility materialised to join EUPOL COPPS it felt for Anu like closing a circle, so she applied for the position she now covers, explains Anu. Another reason for joining EUPOL COPPS, continues Anu, is the fact that she is “a person constantly working on self-development and self-education, passionate about history”, always eager to see with her own eyes about the situation on the ground in Palestine, which she read about for long time. When discussing about the challenges that a woman, a mother, can face about the choice of joining a Mission, Anu says: ‘When I went to my first Mission my youngest daughter was 12. It was possible for me to go to know everything was fine at home, as I had a good agreement with her father. Anu reveals that at time she felt criticized by some of her male colleagues in the Finnish police for her choice to go leave her children to go to  Missions . “The advice I would give to women willing to be deployed in Missions is to ignore other people’s opinion. Of course you change your life, so you might lose some friends because there is less time to spend together”.  Anu underlines the importance of the quality of time she had and has with her daughters when serving in Missions, like going on holiday together. She also recalls hard moments as several times she fond herself under attack in Afghanistan, having to spend up to 16 hours in a bunker, with all the consequential difficulties in communication with her family. “I always called my daughters from the bunker where I sheltered with my colleagues to reassure them. I have always tried to inform them about everything because things go so fast to the news nowadays and I want them to get the first information from me instead of reading it from the internet”. Talking about her daily work at EUPOL COPPS Anu explains that she finds out about what kind of trainings are needed by the Palestinian Civil Police, focusing also on Gender mainstreaming. She tries and find out for example why women do not attend certain training activities and what should be done about it. “Nowadays Palestinians are willing to send their daughters to train as police officers, also as a source of income for the family, but at the same time there are worried about their safety”. Anu recognises that her long-term experience in many crisis areas makes her “a very different person than before”. “I see the difference between me and people that have had similar life and professional experiences and the ones back home that have not” says Anu. “For example, at home people debate about politically correct wording of things, or topics that looked at from other parts of the world frankly look irrelevant”. The woman who aged 4 knew she would wear a police uniform, concludes: “my observation is that in wealthy countries people easily see small things as a problem, unlike in places where people have worries about bringing food on the table and have to walk long hours for water or to reach the workplace”.]  

مكتبة الفيديو