بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

News

بعثة الشرطة الأوروبية تنظم خلوة بعنوان

بعثة الشرطة الأوروبية تنظم خلوة بعنوان "تمكين المرأة الفلسطينية في القضاء في حالات النزاع"

نظمت بعثة الشرطة الأوروبية خلوة استمرت يومين في الثالث والرابع من الشهر الحالي بعنوان "تمكين المرأة الفلسطينية في القضاء في حالات النزاع"، حيث قدّمت كل من رئيسة البعثة كارين ليمدال ونائبة رئيس ممثلية الاتحاد الأوروبي ماريا فلاسكو كلمات افتتاحية. وقد شارك في هذا الحدث محاميات وقاضيات ووكيلات نيابة فلسطينيات، بالإضافة إلى ممثلات عن الهيئة الفلسطينية لمكافحة الفساد، وخبيرات في اللجان الزائرة، سواء عبر الإنترنت أو بشكل شخصي، بما فيهّن قاضيات من إسبانيا والصحراء الغربية والمحاكم الدينية الفلسطينية. هدفت الخلوة إلى التطرق للتحديات الخاصة التي تواجه المحاميات، وتعزيز شبكة القيادات النسائية الفلسطينية، ومناقشة وضع المرأة في النزاع، مع التركيز على الإصلاحات المستجيبة للنوع الاجتماعي، وتمكين المرأة والقيادة. شكلت هذه الفعالية مناسبة جيدة لمناقشة الوضع الحالي للمرأة الفلسطينية في قطاع العدالة، ورفع أصواتهّن من أجل المساواة والوصول إلى العدالة للجميع. تمّ أثناء الفعالية تقديم الاستطلاع الذي أجرته بعثة الشرطة الأوروبية في أيلول الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية لتحديد التحديات الرئيسية التي تواجه المحاميات الفلسطينيات. بالإضافة إلى ذلك، وفرت الفعالية فرصة جيدة لوجود تجمع من النساء المتحفزات والمستعدات لقيادة التغيير في العدالة، وتعزيز احترام حقوق الإنسان، والعمل معًا ودعم بعضهن البعض لتحقيق العدالة. وأكدّت رئيسة البعثة على أهمية مناقشة إدماج المرأة ضمن منظومة العدالة الفلسطينية والتحديات التي تعيق ذلك، على الرغم من الوضع الحالي الصعب الذي يؤثر مباشرة على مهنية المرأة العاملة في قطاع العدالة. تظل بعثة الشرطة الأوروبية ملتزمة بدعم الشبكات المهنية التي تقودها النساء، وستواصل تيسير الحوار بين الجهات الحكومية وغير الحكومية في قطاع العدالة.

رئيسة البعثة تلتقي بنقيب المحامين الفلسطينيين

رئيسة البعثة تلتقي بنقيب المحامين الفلسطينيين

التقت رئيسة يعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون كارين ليمدال مع نقيب المحامين الفلسطينيين الأستاذ فادي عباس، حيث ناقش الطرفان الظروف الصعبة التي يمر بها المحامون في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأولويات قطاع العدالة في إطار أجندة الإصلاح الحكومية، وكذلك موضوع التمثيل المبكر للأحداث، وإمكانية إنشاء نظام الكتروني للمحاكم، وزيادة مشاركة النساء في مجلس النقابة المنتخب، إضافة إلى إضفاء الصبغة الرسمية على شبكة المحاميات.

رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي تلتقي رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية

رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي تلتقي رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية

التقت رئيسة البعثة كارين ليمدال بتاريخ 4 حزيران مع المفوض العام للهيئة الفلسطينية لمكافحة الفساد الدكتور رائد رضوان، حيث أكدت على التعاون المستمر ما بين الطرفين في المجالات المتعلقة بالتشريعات الخاصة بمكافحة الفساد ونظام إقرار الذمة المالية وحماية الشهود والتعاون الذي يجمع الطرفين في التدقيق المستجيب للنوع الاجتماعي، والتي تشكل أمثلة ناجحة لعلاقة التعاون التي تجمع الطرفين. وفيما يتعلق بأجندة الحكومة للإصلاح، أبلغ المفوض رئيسة البعثة أنه تم تسليم التقرير السنوي للهيئة إلى الرئيس ورئيس الوزراء، وأنه تم نشر ملخص التقرير للجمهور. واتفق الطرفان على أهمية انخراط الهيئة ورقابتها  في خطط اليوم التالي في غزة، وكانت رئيسة البعثة مسرورة لرؤية هذا مدرجاً بالفعل في مسودة الخطة الاستراتيجية 2024-2029 والتي سيتم إطلاقها رسميا في تموز.  

 فريق عمل المحاكم التابع للبعثة الأوروبية يزور محكمة بيت لحم

فريق عمل المحاكم التابع للبعثة الأوروبية يزور محكمة بيت لحم

  عقد فريق المحاكم التابع للبعثة الأوروبية زيارة الى محكمة بيت لحم حيث التقى برئيس المحكمة ورئيس إدارات المحاكم. وحضر الفريق جلسات محاكمة > وخاض نقاشا مع ثلاثة قضاة. إضافة الى ذلك ناقش الفريق بإيجاز سير العمل مع أقلام المحكمة وأعضاء النيابة ومن الجدير ذكره ان الهدف الرئيسي للزيارة هو اكتساب معرفة اعمق لظروف عمل المحاكم في فلسطين ، تبادل التجارب مع القضاة و طاقم عمل المحاكم ، التعرف على التحديات التي تواجهها محكمة بيت لحم، و فحص إمكانية عقد الأنشطة المستقبلية مع التركيز على ربطه مع مشروع بيت لحم التجريبي

تعرّف على مستشارينا

تعرّفوا على مستشارنا الأعلى لشؤون الشرطة العامّة

تعرّفوا على مستشارنا الأعلى لشؤون الشرطة العامّة

يسرّ مسؤولة العلاقات العامّة والإعلام تقديم المستشار التالي في زاوية "تعرّفوا على مستشارينا". كريستيان هو زميل ألماني، هادئ الحديث ولطيف للغاية، كما تغمرنا الدهشة من سنوات خبرته الطويلة والمثيرة للاهتمام كضابط في الشرطة.   1. أخبرنا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة) اسمي كريستيان، وأنا ضابط شرطة من دوسلدورف في ولاية شمال الراين-ويستفاليا في الجزء الغربي من ألمانيا، وقد أمضيت 30 عاماً في هذه المهنة. عملت لأكثر من عشر سنوات في مواقع قيادية مختلفة في شرطة مكافحة الشغب، وخدمت عدة سنوات في وحدة الخدمة الدائمة التي كانت تدعم مدير الشرطة في العمليات الكبيرة. أعمل كضابط شرطة برتبة عالية منذ عام 2017 وشغلت مناصب مختلفة في مكافحة/منع الجريمة والعمليات وإدارة المشاريع. وقد قمت بإدخال جهاز النبض الكهربائي عن بعد، المعروف أيضًا باسم الصاعق الكهربائي، في مقرّ عملي الأخير، كما قمت بتطوير اللوائح المتعلقة بكيفية استخدامه.   2. اشرح لنا عن الحقيبة التي تتولّاها هنا في البعثة التحقت بالبعثة في شهر آب 2023 كمستشار أعلى لشؤون الشرطة العامّة. ولا يركّز عملي على وحدة بعينها، لا بل أدعم رئيسي المباشر في أيّ من المجالات حيثما تكون هناك حاجة لذلك. كنت أعمل على مشروع بيت لحم قبل السابع من تشرين أوّل، أمّا حالياً فأنا مسؤول عن إدارة الحشود والعمل الشرطي المبني على المعلومات.   3. ما هو أكثر ما تستمتع به من واقع عملك في هذه البعثة وكذلك في هذه المنطقة؟ ليس من السهل أن أعطي هذه السؤال حقّه في الإجابة في ظل الوضع الراهن. من منظوري الشخصي، أحبّ المرونة في موقعي الوظيفي وأنني أستطيع التعرف على مختلف الحقائب والنظراء. الناس ودودون للغاية، لطيفون ومضيافون. وتجدهم يعيشون بأريحية ويتعاملون مع الحياة بشكل أكثر سهولة. في ألمانيا لدينا الكثير من القواعد التي نتّبعها، وفي بعض الأحيان نجعل الأمر صعبًا على أنفسنا. أنظر إلى هذا الاختلاف هنا بطريقة إيجابية. لهذه المنطقة تاريخ غنيّ جدّاً، وأنا ممتن للعمل في بعثة سياسة الأمن والدفاع المشترك هنا. أفهم الصراع في الشرق الأوسط أكثر فأكثر لأنني أعيش وأخدم هنا. أستقي معرفتي وفهمي للصراع من الأشخاص المختلفين الذين أتحدث إليهم، والذين يخبرونني بتجاربهم وانطباعاتهم، وليس فقط من وسائل الإعلام، كما هو حال العديد من الأشخاص الآخرين الذين ليس لديهم الفرصة للتواجد هنا على الأرض. بلا شك أن الأحداث منذ السابع من تشرين الأوّل مأساوية ويعاني الكثير من الناس. وهذا له أيضًا تأثير على عملي اليومي ومشاعري.   4. ما هي التحديات التي تواجهها، وكيف يمكن التغلب عليها من وجهة نظرِك؟ أعتقد أن الوضع كان صعباً حتى قبل اندلاع الأزمة الحالية، لكنه أصبح الآن أكثر صعوبة. وعلى الرغم من التحديات وتطوّرات الوضع التي لا يمكننا التأثير عليها، بقينا في بعثة الشرطة الأوروبية على الأرض طوال الوقت. نحن ندرك مسؤوليتنا، وحتى في هذا الوضع الصعب، أعتقد أنه من المهم أن نظهر للشرطة الفلسطينية وشركائنا أننا موجودون لأجلهم. لن نترك نظراءنا بمفردهم وسنواصل تقديم دعمنا، لاسيّما في اليوم التالي للحرب.   ويشكّل الوضع أيضًا تحديًا لنا جميعًا كمستشارين. في البداية افتقدتنا عائلاتنا بعد التحاقنا بالبعثة، والآن هم قلقون للغاية بشأن الوضع الأمني. نرى نظراءنا وزملائنا المحليين يعانون. والكثير من الناس الآخرين يعانون. أعتقد أنه من المهم تعزيز صمودنا الذاتي. نتحدث كثيرًا عن الوضع وأشعر بمستوى عالٍ من الدعم المتبادل. وهذا هو الجانب الإيجابي رغم كل المأساة.   مسؤولة العلاقات العامّة والإعلام: شكرًا جزيلاً كريستيان على هذه المقابلة. إنه لمن دواعي سرورنا أن نتعرّف عليك أكثر!

تعرفوا على رئيس قسم الشرطة في البعثة

تعرفوا على رئيس قسم الشرطة في البعثة

على الرغم من الأوقات المضطربة هنا في منطقة البعثة وخارجها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون ("البعثة") مؤخرًا بالرئيس الجديد لقسم الشرطة في البعثة. انضم إلينا زميلنا الفنلندي كاي من فنلندا. لقد خدم كاي في المنطقة من قبل، وكذلك ضمن البعثة. وكبعثة، نحن محظوظون جدًا بعودته بيننا. قضى مكتب الصحافة والاعلام بعض الوقت مع كاي للتعرف عليه بصورة أفضل قليلاً، ونود أن يتعرف عليه جمهورنا أيضًا. أخبرنا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة)؟   جئت من فنلندا، وأنا ضابط شرطة عامل بالخدمة ولدي أكثر من 33 عامًا من الخبرة المهنية، منها 17 عامًا في مستوى الإدارة العليا. وظيفتي الحالية هي في مجلس الشرطة الوطنية وهو القيادة العليا للشرطة الفنلندية. تتمثل مسؤولياتي الخاصة في الإدارة الإستراتيجية لأنشطة كلاب الشرطة الوطنية، والمشتريات الوطنية ووضع ميزانية معدات الحماية والأسلحة والتعاون الشُّرطي النظامي في بلدان الشمال الأوروبي. أنا أيضًا أحد ضباط الواجب الوطني في القيادة العليا. تحتوي خلفيتي المهنية على خبرة في جميع جوانب العمل الشرطي تقريبًا: العمل الشُّرطي بالزي الرسمي، والتحقيقات الجنائية، والمراقبة الفنية، وإدارة الهجرة والأسلحة، وكلها في المناصب العملياتية والإشرافية. لقد عملت مدرسًا في كلية الشرطة الفنلندية لتدريس القيادة العملياتية والإدارة. لقد عملت أيضًا رئيسًا لقسم التحقيقات المتعلقة بالمخدرات في الجمارك الفنلندية. من منظور دولي، فقد عشت بعيدًا عن فنلندا لبعض الوقت من حياتي. عندما كنت طفلاً، عشت في أستراليا لمدة خمس سنوات، وسنة واحدة في المملكة العربية السعودية وسنتين في العراق. بعد ذلك قضيت عامًا واحدًا في الولايات المتحدة كطالب تبادل. كشخص بالغ، قضيت سنة واحدة في جنوب لبنان ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. في الفترة 2011-2012، تمت إعارتي إلى بعثة مكتب المنسق الأمني الأمريكي في رام الله كمستشار كبير للشرطة مع مسؤولية تقييم دورة القادة المتوسطين لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والتحقق منها. وآخر إعارة لي هنا كانت في الفترة 2016-2017 عندما كنت كبير مستشاري الشرطة لشؤون الشرطة المجتمعية. لذا، يبدو أن منصبي الحالي كرئيس قسم الشرطة هو استمرار منطقي. خبرتي واسعة النطاق ولدي فهم جيد لجميع جوانب العمل الشرطي تقريبًا بالإضافة إلى ترابطها واعتمادها. لدي المهارات الإدارية والقيادية لكل من طاقم الشرطة والموظفين المدنيين. اشرح مجال مسؤولياتك هنا في البعثة؟  منصبي في البعثة هو رئيس قسم الشرطة. يشتمل الوصف الوظيفي على قيادة القسم وإدارته بالإضافة إلى تقديم الخبرة في القضايا المطلوبة. أنا محظوظ جدًا داخل القسم بوجود فريق ممتاز من مستشاري الشرطة القادمين من جميع قطاعات الخبرة. ما هو أكثر ما تستمتع به في العمل في المنطقة، بالنظر إلى أن هذه ليست تجربتك الأولى هنا؟ الناس ودودون للغاية ومضيافون ويسهل التحدث إليهم. بالنسبة للفنلنديين (يُنظر إلينا في الغالب على أننا بكم) فإن هذا أمر منعش جدًا ومن ناحية أخرى أيضًا مخيف بعض الشيء! أنا مفتون بتاريخ المنطقة وتعقيدها. تحكي المواقع التاريخية في جميع أنحاء المنطقة قصصًا عن أوقات وعهود مختلفة. أراها آثارًا لصعود وسقوط العصور. كما أعتقد أن المناظر الطبيعية هي من أجمل المناظر الطبيعية في العالم بكل وعورتها وبكل معالمها المختلفة من الجبال الشمالية إلى التلال المتموجة نحو البحر الميت وشاطئ البحر الأبيض المتوسط والصحاري باتجاه خليج العقبة. ما هي التحديات التي تتوقعون مواجهتها وكيف يمكن التغلب عليها من وجهة نظركم؟ أعتقد أننا نشهد التحدي الأكبر في تاريخ البعثة في الوقت الحالي. لقد اتخذ الوضع منعطفًا رهيبًا ومؤسفًا في الأيام والأسابيع الماضية. على الرغم من التحديات، فإننا كبعثة نواصل تنفيذ تفويضنا مع نظرائنا، على الرغم من الأوقات العصيبة التي نجد أنفسنا فيها. وليس من المستغرب أن ينصب تركيز نظرائنا بصورة كبيرة على الوضع الحالي. لكن الحياة تحتاج إلى الاستمرار ومن الواضح أن معظم الناس يريدون الاستقرار والأمان في الحياة. أعتقد أن البعثة، جنبًا إلى جنب مع نظرائنا، تبذل جهدًا كبيرًا لتحقيق ذلك. كيف سيتم التغلب على هذا التحدي هو سؤال بمليون دولار... أعتقد أننا بحاجة إلى "الاستمرار في المضي قدما" ومحاولة التفكير في "اليوم التالي". وعندما ينتهي هذا، سيأتي وقت المصالحة والاستقرار. من وجهة نظري نحن نضطلع بدور هام. لكل فرد من أفراد عائلة البعثة دور يقوم به في دعم المجتمعات والأفراد.  مكتب الصحافة والاعلام: شكرًا جزيلاً لك يا كاي على منحنا هذه المقابلة! إنه لمن دواعي سروري حقًا أن أرحب بك مرة أخرى في البعثة. ضمن فريق مكتب الصحافة والاعلام، نحن فخورون بالعمل جنبًا إلى جنب معك ومع فريق قسم الشرطة، ونتطلع بصدق إلى البناء على تعاوننا الممتاز.

تعرّفوا على نائبة رئيسة البعثة ورئيسة الطاقم

تعرّفوا على نائبة رئيسة البعثة ورئيسة الطاقم

رغم هذه الظروف الحزينة والمثيرة للقلق وما ينتج عنها من تحديات، يسعدنا أن نقدّم نائبة رئيسة البعثة ورئيسة الطاقم الجديدة، السيّدة كارين لمدال من السويد. وهي خبيرة في سياسة الأمن والدفاع المشترك، والتي بدأت مؤخرًا مهمّتها للمرة الثانية هنا في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون. تحدّث مسؤولة العلاقات العامّة والصحافة والإعلام في البعثة مع كارين للتعرف عليها أكثر.   أخبرينا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة) أنا سويدية مُعارة للعمل في البعثة، ولدي زوج وابن يقيمان حاليًا في روما ولكن قلبي وبيتي في فيرونا. أنا شغوف بسياسة الأمن والدفاع المشترك المدنية كأداة مهمة في مجموعة أدوات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، لتعزيز أمننا داخل الاتحاد الأوروبي وكذلك لدى شركائنا. تولّيت مهام مختلفة في العديد من بعثات سياسة الأمن والدفاع المشترك وغير ها من البعثات في خدمة العمل الخارجي الأوروبي وفي المركز الأوروبي للتميز لإدارة الأزمات المدنية على مدار العشرين عامًا الماضية.   اشرحي لنا عن الحقيبة التي تتولّينها هنا في البعثة كنائبة لرئيسة البعثة / رئيسة للطاقم، فإن مهمتي هي التأكد من سير عمل البعثة بسلاسة وفاعليّة حتى تتمكن من تنفيذ الولاية التي منحتها لها الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. بالتالي، أثناء دعمي لرئيسة البعثة والإنابة عنها سأتأكد من أن وجود الإجراءات والعمليات المناسبة وسأعمل على تعزيز بيئة عمل مواتية من بين أمور أخرى.   ما هو أكثر ما تستمتعين به في العمل في المنطقة بالنظر إلى أن هذه ليست تجربتك الأولى هنا؟ كرم الشعب الفلسطيني. على الرغم من طبعهم الحاد خلف عجلة القيادة، إلا أنهم ودودون ويساعدون ضيوفهم بشكل استثنائي. نحن محظوظون حقًا بالعمل مع نظرائنا الذين نتمتع معهم بعلاقة تسودها الثقة.   ما هي التحديات التي تتوقّعين مواجهتها وكيف يمكن التغلب عليها من وجهة نظرِك؟  بثّ الحماس والطاقة بين الزملاء بعد ما يقارب 17 عاماً من العمل هنا في ظل الوضع الأمني المتدهور، لا سيّما في الأسابيع الأخيرة، يمكن التغلب على ذلك جزئيًا من خلال منح الموظفين المساحة والاستقلالية وإظهار ثقتك بهم. وهذا يجعلهم ينمون ويتألقون في رأيي. الحرية تحت المسؤولية هي شيء أحاول أن انتهجه كمديرة، حتى يثبت العكس. التحدي الآخر هو الحفاظ على البعثة كشريك فريد من نوعه بين العديد من الجهات الفاعلة الأخرى في قطاعي إصلاح القطاع الأمني والعدالة. وهنا تحتاج البعثة إلى التركيز على مواطن قوتها الحقيقية المتمثلة في الوجود الفعلي على الأرض منذ عام 2006 مع الدعم المناسب من الزملاء حيث يعمل خبراؤنا جنبًا إلى جنب مع نظرائهم على الجانب الفلسطيني. ولا يمكن لأي كيان أو مشروع دولي آخر أن يقدم نفس النوع من الدعم والمساعدة بهذا المعنى.   مسؤولة العلاقات العامة والصحافة والإعلام: كارين، شكرًا جزيلاً لك على الوقت الذي أمضيته لإجراء هذه المقابلة. حتى في هذه الفترة العصيبة إلى حدّ ما والقصيرة بعد التحاقك بالبعثة مجدّداً، لا يمكن تفويت الحماس الذي ينطوي عليه العمل معكِ! نتطلع بشدة إلى العمل سويّاً، ويمكنك التأكد من دعمنا.  

تعرفوا على كبيرة مستشاري الشرطة - للبناء المؤسسي – المصادر البشرية

تعرفوا على كبيرة مستشاري الشرطة - للبناء المؤسسي – المصادر البشرية

في المقابلات التي أجريناها حتى الآن، التقينا بعدد من الزملاء الآتين من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى زميل تركي. ومع ذلك، هنا في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون (البعثة")، نحن محظوظون أيضًا لأن لدينا زميلتان كنديتان تشكلان جزءًا من قسم إصلاح قطاع الأمن لدينا (المعروف سابقًا باسم قسم مستشاري الشرطة)؛ فكندا واحدة من ثلاث دول مساهمة ثالثة في البعثة. تعمل زميلتنا العزيزة شيلي معنا منذ أكثر من عام. إذ تكون على استعداد دائمًا لمد يد العون، لا يستفيد نظرائنا من سنوات الخبرة الطويلة لشيلي فحسب، بل يستفيدون أيضًا من أسلوبها اللطيف واللين.   أخبرينا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية والخبرة المهنية)  أشكرك على هذه الفرصة. لدي أكثر من 35 عامًا من الخبرة في العمل الشرطي مع شرطة الخيالة الكندية الملكية، وجهاز الشرطة الوطنية الكندية، وخبرة 5 سنوات كشرطية في مدينة فانكوفر. ونتيجة لذلك، أتيحت لي العديد من الفرص التي أكسبتني خلفية متنوعة من الخبرات، بدءًا من الخدمة في مجتمعات السكان الأصليين/المجتمعات المتنوعة، على المستويات البلدية والإقليمية والوطنية وفي مختلف الرتب. لقد زودني هذا بخبرة شاملة في مجالات متعددة من العمل. لقد عملت على المستويات الإستراتيجية والتكتيكية والتشغيلية طوال مسيرتي المهنية واكتسبت خبرة لتطوير أطر العمل الإستراتيجية والعمل معها على مستويات الحكومة الإقليمية/الفيدرالية في كندا. لدي خلفية شاملة في مجموعة متنوعة من التخصصات في الشرطة: أعمال الشرطة العامة، تحليل مسرح الجريمة، الشرطة المجتمعية، منع الجريمة/الحد من الجريمة، على سبيل المثال لا الحصر، والعمل في هذه المجالات من وجهات النظر العملياتية والتكتيكية والفلسفية والاستراتيجية؛ بالإضافة إلى معرفة واسعة بإدارة الشرطة وممارسات وإجراءات السلوك والموارد البشرية. على المستوى الفيدرالي في كندا، تم انتدابي إلى مكتب المحاور الفيدرالي المعني بحقوق الخلاسيين وغير المسجلين (يسمى الآن مكتب شؤون السكان الأصليين والشماليين). لقد عملت وشاركت في تطوير برامج اجتماعية متعددة الاختصاصات للشعوب الأصلية على المستويين الاتحادي والإقليمي. كانت تنمية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية طويلة الأجل عنصرا حاسما في تحقيق النجاح. قبل وصولي إلى البعثة، كنت مسؤولة العمليات الإجرامية بالإنابة في محافظة نيو برونزويك. في هذا المنصب، كنت مسؤولة عن جميع استجابات العمليات العملياتية والتكتيكية والشرطة في اختصاصات شرطة الخيالة الملكية الكندية في مجافظة نيو برونزويك، بما في ذلك القائد الذهبي (قيادة الحوادث الخطرة) أثناء حادثة وطنية. كان منصبي الأساسي هو المسؤولة عن عمليات شرطة الخيالة الملكية الكندية في المقاطعة الشمالية الشرقية في محافظة نيو برونزويك. وفي ذلك المنصب، كنت مسؤولة عن وظائف الشرطة التنفيذية والإدارية لثلث المحافظة. كان لدي فريق يتألف من 181 موظفًا. تألفت منطقة مسؤوليتي من 10 مفارز، و5 مجتمعات للسكان الأصليين، وما يقرب من 99 تجمع سكاني/قرية، بمساحة تبلغ حوالي 20,000 ميل مربع. لديّ ماجستير في القانون الدستوري وشهادة في قانون حقوق الإنسان.   اشرحي عن مهام عملك هنا في البعثة.  في غضون ما يقرب من عام ونصف من عملي في البعثة، كنت مسؤولة عن الملفات التالية: التطوير المؤسسي - الموارد البشرية في هذا الملف، كنت أعمل بنشاط مع نظيري على تطوير تقييمات الأداء الفردي. يتم حاليا تجريب هذا المشروع في جنين وبيت لحم، وسوف يتضمن القيام بتدريب قادة الوحدات على مؤشرات الإشراف والأداء لأعضاء فريقهم. المساءلة بدأ المشروع في هذ الملف بدراسة خط أساسي للشكاوى العامة وتم إجراؤها بالاشتراك مع نظيري في ديوان المظالم وحقوق الإنسان. المشروع في المرحلة الرابعة من سبع مراحل. كما تم إجراء زيارات ميدانية إلى زنازين الاحتجاز/التوقيف التابعة للشرطة للنظر في إجراءاتها.   شبكة الشرطيات الفلسطينيات لقد تشرفت بأن أكون جزءًا من المجموعة المُنظمة الأصلية للمؤتمر الذي عقد في أيار 2022، ومنذ ذلك الوقت، كنت المسؤولة الرئيسية عن الملف، وساعدت الأعضاء المؤسسين البالغ عددهم 25 على تطوير اختصاصاتهم، وانتخاب أعضاء مجلس الإدارة ومساعدتهم في الإطلاق الرسمي في كانون الثاني 2023. لقد قاموا حتى الآن بتنظيم عمليات تقديم الطلب والشعار والاتصال، بينما يستمر العمل على خطتهم السنوية.   ما هي التحديات التي تواجهينها، وكيف برأيك يمكن التغلب عليها؟  وجدت صعوبة في بعض الأحيان عندما يعمل أصحاب المصلحة الدوليون الآخرون في نفس المشاريع أو مشاريع مماثلة ولم يكن هناك اتصال أو تنسيق. تم التغلب على ذلك من خلال تنمية العلاقات/الشراكات وتعزيزها، إلى جانب زيادة التواصل.    ما أكثر شيء تستمتعين به في كونك جزءًا من البعثة، وحول العمل في المنطقة؟ أستمتع كثيرًا بالناس هنا، ونظرائي في المنطقة، وكذلك زملائي من جميع أنحاء العالم الذين ينضمون إلي هنا في البعثة. المنطقة مليئة بالكثير من التاريخ، لدرجة أنه قبل وصولي إلى هنا، كان الأمر غامضًا إلى حد ما بالنسبة لي؛ ولكن الآن أرى الناس هنا وأسمعهم، بالإضافة إلى تكوين ما أعتقد أنه سيكون صداقات طويلة الأمد، فقد أصبح التاريخ والثقافة حيًا بالنسبة لي. إنه لشرف كبير حقًا أن أكون هنا أعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي ومع نظرائنا.

مكتبة الفيديو