News
ورشة عمل حول العملات الرقمية عُقدت في أريحا
تشهد الجرائم المرتبطة بالعملات الرقمية تزايدًا على مستوى العالم، حيث تُستخدم الأصول الرقمية بشكل متزايد في الأنشطة الإجرامية. وبالنسبة للمحققين، أصبح فهم كيفية عمل العملات الرقمية أمرًا أساسيًا للتعرّف على الجرائم الحديثة والتحقيق فيها. استجابةً لطلب الشرطة المدنية الفلسطينية بشأن الحاجة إلى تعزيز المهارات في التعامل مع تحقيقات العملات الرقمية، والتي تم تحديدها كأولوية، قامت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون بتنفيذ سلسلة من الجلسات الأسبوعية حول العملات الرقمية في مقر شرطة محافظة أريحا. تم الانتهاء من المساق الأول من التدريب المتخصص بعنوان “أساسيات العملات الرقمية” في 14 نيسان، وركّزت على المفاهيم الأساسية للعملات الرقمية وآلية عملها. ولهذا الغرض، تم اعتماد نهج الصياغة المشتركة، حيث اجتمع مستشارو البعثة مع محققين من إدارة التحقيقات الجنائية، وإدارة حماية الأسرة والأحداث، ودائرة التحقيقات، لتصميم وبناء محتوى التدريب بشكل تعاوني. وتؤكد بعثة الاتحاد الأوروبي التزامها بمواصلة هذه المبادرة، مع التخطيط لتنفيذ مساقات تدريبية متقدمة وعملية في المستقبل القريب. وبالإضافة إلى المحققين الذين شاركوا في إعداد المساق الأول من تدريب العملات الرقمية، حضر أيضًا مدير وحدة التحقيق ومدير وحدة حماية الأسرة والأحداث. وكما ذُكر، فإن هذا كان المساق الأول ضمن سلسلة مخططة، على أن تتبعه جلسات إضافية. وسيواصل مستشارو بعثة الاتحاد الأوروبي العمل بدءًا من الأسبوع المقبل.
بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون توفر معدات حماية للشرطة الفلسطينية في بيت لحم
تسلّمت وحدة الجرائم البيئية التابعة للشرطة المدنية الفلسطينية في بيت لحم معدات حماية جديدة من بعثة الاتحاد الأوروبي، ما سيمكنها من مكافحة الجرائم البيئية بشكل أكثر أمانًا وفعالية. وشملت المعدات الجديدة، التي تم تسليمها في 15 نيسان إلى الشرطة المدنية الفلسطينية، نظارات واقية وقفازات حماية. وقد تبدو هذه الأدوات بسيطة، لكنها تُعدّ ضرورية للمحققين الذين يتعاملون مع مواد خطرة، ونفايات صلبة، وتربة ملوثة. إذ تساعد هذه المعدات في حماية الضباط من الجروح والاختراقات والتعرض للمواد الكيميائية أثناء جمع الأدلة في مسارح الجريمة. وتعمل وحدات الجرائم البيئية، التابعة لإدارة شرطة السياحة والآثار، في جميع محافظات الضفة الغربية الإحدى عشرة. ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الوحدات في بناء ملفات قوية ضد مرتكبي الجرائم البيئية، غالبًا بالتعاون مع سلطة جودة البيئة الفلسطينية. ورغم أن بعثة الاتحاد الأوروبي ;كانت قد قدّمت معدات متطورة في السابق، إلا أن هذه الوحدات لا تزال تواجه تحديات في توثيق الجرائم البيئية. وتعكس هذه المبادرة إدراكًا متزايدًا بأن حماية البيئة ليست ترفًا، بل ضرورة في الضفة الغربية. أعرب مدير شرطة المحافظة عن تقديره للتسليم في الوقت المناسب لمعدات الحماية، والتي تشتد الحاجة إليها في ظل الوضع الصعب الحالي في فلسطين والمنطقة بأسرها.
بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون توفر معدات حماية للشرطة الفلسطينية
تسلّمت وحدات الجرائم البيئية التابعة للشرطة المدنية الفلسطينية معدات حماية جديدة من بعثة الاتحاد الأوروبي، ما سيمكنها من مكافحة الجرائم البيئية بشكل أكثر أمانًا وفعالية. وشملت المعدات الجديدة، التي تم تسليمها في 7 نيسان إلى الشرطة المدنية الفلسطينية، نظارات واقية وقفازات حماية. وقد تبدو هذه الأدوات بسيطة، لكنها تُعدّ ضرورية للمحققين الذين يتعاملون مع مواد خطرة، ونفايات صلبة، وتربة ملوثة. إذ تساعد هذه المعدات في حماية الضباط من الجروح والاختراقات والتعرض للمواد الكيميائية أثناء جمع الأدلة في مسارح الجريمة. وتعمل وحدات الجرائم البيئية، التابعة لإدارة شرطة السياحة والآثار، في جميع محافظات الضفة الغربية الإحدى عشرة. ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الوحدات في بناء ملفات قوية ضد مرتكبي الجرائم البيئية، غالبًا بالتعاون مع سلطة جودة البيئة الفلسطينية. ورغم أن بعثة الاتحاد الأوروبي ;كانت قد قدّمت معدات متطورة في السابق، إلا أن هذه الوحدات لا تزال تواجه تحديات في توثيق الجرائم البيئية. وتعكس هذه المبادرة إدراكًا متزايدًا بأن حماية البيئة ليست ترفًا، بل ضرورة في الضفة الغربية.
بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون تنظم ورشة عمل لتعزيز تدريب الشرطة الفلسطينية في مجال حماية الأسرة
في إطار بناء القدرات المؤسسية لإدارة حماية الأسرة والأحداث، وضمان اعتماد نهج أكثر تركيزًا على الضحايا وقائمًا على الحقوق في التعامل مع العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي، نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي ورشة عمل في رام الله خلال الفترة من 30 إلى 31 آذار. جمع الحدث مجموعة عمل مكوّنة من سبعة أعضاء من إدارة حماية الأسرة والأحداث، بهدف ضمان أن يكون البرنامج التدريبي ملائمًا وقابلًا للتطبيق ويلبّي احتياجات الإدارة. كما تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التنسيق مع الإدارات الأخرى في الشرطة المدنية الفلسطينية ومع الجهات المعنية ذات الصلة في مجال حماية الأسرة وعدالة الأحداث. أثار المشاركون في الورشة في نقاشات فعّالة وغنية تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك فهم الضحية ضمن السياق، وأساليب التحقيق المراعية للصدمات، وتقييم مخاطر الانتحار، وآليات التبليغ والتوثيق، والجرائم الإلكترونية، والاستجابة الميدانية، والإحالة بين الجهات المختلفة، بالإضافة إلى تمارين عملية وعمليات تقييم. وفي كلمتها الافتتاحية، شكرت العميد خولة فضل الله، رئيسة إدارة حماية الأسرة والأحداث، بعثة الاتحاد الأوروبي على تنظيم الورشة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أهمية الاستثمار في التدريب لضمان قدرة أفراد الشرطة على الاستجابة لاحتياجات الفئات الضعيفة. وقد عكست المشاركة الفعالة والإيجابية والمساهمات القيّمة من قبل أعضاء الإدارة خلال مجريات الورشة التزامهم بحماية الأسرة وتعزيز عدالة الأحداث. وستستمر الورشة في العمل على تطوير المنهاج التدريبي، بما يتيح إنشاء برنامج تدريبي شامل يضمن قدرة الإدارة على تقديم استجابة أكثر تركيزًا على الضحايا وقائمة على الحقوق لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.
تعرّف على مستشارينا
روبرتو أرتشييري – رئيس العمليات
في سنوات مراهقته المبكرة، كان رئيس العمليات في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون روبرتو أرتشييري يتصور بالفعل أنّه سيرتدي الزي الرسمي حين يكبر. وُلد عام 1973 ونشأ في بلدة "غرومو أبولا" العريقة التي تعود جذورها إلى العهد الروماني وتقع ضمن متنزه "ألتا مورجيا" الوطني في جنوب شرق إيطاليا. هناك نشأ روبرتو وهو يراقب عن كثب الفارق بين الخير والشر، والذي يترجم عملياً إلى الدولة وأعدائها. ففي تلك الحقبة، كانت الجريمة المنظمة، المعروفة عموماً باسم المافيا، تنشط أساساً في جنوب شبه الجزيرة الإيطالية، لكنها كانت تمد أذرعها إلى عالم الأعمال العابر للحدود والفساد. وقد دفع رموز مؤسسات إيطالية بارزة مثل القضاة المناهضين للمافيا روكّو كينّيتشي، جيوفاني فالكوني، باولو بورسيلّينو، وضباط الكارابينييري مثل الجنرال كارلو ألبيرتو دالا كييزا، والمقدم روسّو، والرائد باسيلي حياتهم ثمناً لمعاركهم الطويلة ضد الجريمة المنظمة. جميعهم سقطوا أثناء أداء واجبهم دفاعاً عن مبادئ الشرعية والعدالة والحرية والمساواة والكرامة، بمواجهة قوة إجرامية تهدد الديمقراطية. كان تلك التضحية العظمى لبعض أبناء وطنه نقطة التحول بالنسبة لروبرتو، الذي اختار جانب القانون الصحيح بانضمامه إلى قوات الكارابينييري الإيطالية (إحدى أبرز وكالات إنفاذ القانون في إيطاليا، وتتميز بطبيعتها العسكرية ومسؤولياتها الواسعة داخلياً وخارجياً) وهو في سن التاسعة عشرة. أن يكون كارابينييري، كان يعني لروبرتو حياة مليئة بالتنقل الدائم، سواء داخل بلاده أو خارجها. يقول: "لم أمكث في المكان نفسه أكثر من أربع سنوات"، ومع ذلك استطاع أن يربي طفلَيه، اللذين أصبحا الآن شابين، مع زوجته. يحمل روبرتو رتبة عقيد، وقد انضم إلى بعثة الاتحاد الأوروبي العام الماضي، لكنه لم يكن غريباً عن فلسطين، إذ سبق أن عمل هنا ضمن بعثة " مياديت" التدريبية للكارابينييري الإيطاليين، في إطار التنسيق الأمني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية الذي يُعرف الآن بمكتب المنسق الأمني الأمريكي. وقبل ذلك، عمل في مهام متعددة في مختلف الأقاليم الإيطالية لمكافحة الجريمة العادية والمنظمة، كما شارك في مهام دولية في البوسنة والهرسك، إريتريا، كوسوفو، أفغانستان، مالي، وكذلك في بروكسل – بلجيكا، حيث ركّز على القضايا الإفريقية. بصفته رئيس العمليات في بعثة الاتحاد الأوروبي، يقود روبرتو زملاءه العاملين على دعم قطاعي العدالة والأمن المدني الفلسطينيين، وهو يشعر أن هذه التجربة تغيّره يوماً بعد يوم. يقول روبرتو إن كلمة السر في السياق الفلسطيني هي "المرونة"، إذ يسعى دائماً لإيجاد حلول للتحديات المستمرة التي يواجهها نظراؤه الفلسطينيون الذين تساندهم البعثة، وكذلك البعثة نفسها. نهجٌ بلا شك ملائم، في ظل حالة عدم اليقين التي تمر بها فلسطين والمنطقة برمتها في هذه اللحظة التاريخية.
خديجة الديك
عندما تجلس مسؤولة التحقق المالي في بعثة الاتحاد الأوروبي، خديجة الديك من فلسطين، على مكتبها، فهي لا ترى مجرد أرقام على جداول البيانات أو الفواتير؛ بل ترى الأساس الذي تقوم عليه الثقة التي تمسك بمكونات البعثة بأكملها. في بعثة الاتحاد الأوروبي، تقوم خريجة المحاسبة من جامعة بيرزيت بمراجعة المعاملات للتأكد من أنها تتماشى مع قواعد الاتحاد الأوروبي والسياسات الداخلية ذات الصلة وأفضل الممارسات الدولية. فبعد أن عملت مع منظمات دولية وشركات فلسطينية كبرى، أصبحت تجمع بين المعرفة الدولية والخبرة المحلية في عملها. بالنسبة لخديجة، فإن التحقق المالي ليس مجرد إجراء شكلي، بل خطوة ضرورية نحو المساءلة والشفافية. وهي لا تراه مجرد قاعدة يجب اتباعها، بل ضمانة، أو بمثابة طريقة للتأكد من أن كل يورو يُنفق في موضعه الصحيح، من أجل بناء الثقة، والحفاظ على أمان الأنظمة المالية للبعثة. خلال الأشهر السبعة التي عملت فيها في البعثة، كان لخديجة أثر حقيقي وملموس، ويمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من الأوراق والمعاملات، فهي مرشدة موثوقة للزملاء في مختلف الأقسام، تساعدهم على توضيح الإجراءات وأفضل الممارسات، وتقول: "لا أكتفي بالإشارة إلى الأخطاء، بل أوضح أيضًا كيف يمكن تجنبها". وتضيف: "هدفي هو تمكين الآخرين من الأداء بشكل أفضل عند اتباع القواعد المالية للاتحاد الأوروبي". كما أن أسلوبها العملي الهادئ جعل منها جهة يلجأ إليها الموظفون الذين يواجهون صعوبات في الأمور المالية. وقد ساعدت الكثيرين على النظر إلى هذا العمل من منظور مختلف، محوِّلة إياه من مهمة روتينية إلى فرصة للتطوير والتعلم. وتقول: "عندما يتم التحقق المالي بالشكل الصحيح، فإنه يحمي المؤسسة بأكملها، فالأمر لا يقتصر على اكتشاف الأخطاء، بل يتعلق بترسيخ الثقة، وتعزيز النظم، وضمان أن كل قرار يُتخذ يستند إلى معلومات دقيقة ومُتحقَّق منها". بأمانتها ومهنيتها وحماسها، لا تقوم خديجة الديك بمجرد تطبيق اللوائح المالية، بل تزرع ثقافة المساءلة والثقة، في كل معاملة تقوم بها، وهي أم مخلصة لثلاثة أبناء وتوازن بين العائلة والعمل بانضباط وتركيز.
Maria Ek Odsjo
Our deputy Head of Justice Unit, Maria Ek Odsjo, is a senior judge in her mid-50s. In Sweden, where she comes from, she has for the last years extensively been working on asylum and security related cases, including dealing with individuals arriving from then ISIS ruled Syria and Iraq. The cases she was presented with, reached Maria through the criminal justice chain, having been dealt with by the Swedish police before arriving on her desk.. Her latest role in the Swedish justice system was to lead and manage the work of around 45 legal professionals. Each of them had cases to solve. Maria had the overall oversight and also, depending on the situation, the responsibility to approve asylum, . This has exposed Maria with a wide range of people coming from parts of the world she had never travelled to. In other words, she had the opportunity to get to know different cultures through human and professional interaction doing her job in Stockholm. Asked when and how the decision to be a judge appeared on her life horizon, Maria answers that this happened during her time as a young law clerk in a small town in her homeland. Having always been interested in society and political science, Maria initially chose law for her university studies with the initial attitude of “giving it a try”. She explains that she “very much liked both criminal and civilian proceedings, as well as social law”. Much later, as an experienced professional, Maria represented Sweden in Brussels, working at the Swedish Permanent EU Representation with law drafting. The choice to join EUPOL COPPS and come to Palestine is partly linked to her experience in dealing with many cases involving people from the Middle East.. “I wanted to experience the culture firsthand, meet the people, to see for myself what it looks like, to experience what it means to walk through Damascus Gate in the daylight and at night. Now that I can do it, I know what an amazing feeling it is to pass by this special place. This means something special to me and has taught me something essential about different life conditions. When Maria first joined the Mission, she was a Senior Justice Advisor advising her Palestinian colleagues on court proceeding related matters. She had the possibility to learn from her Palestinian colleagues and share her own experiences from her own professional career. Working in an international environment such as an EU Mission is also somehow life changing, indicates Maria. “In my current role, I strive to support my colleagues in solving challenges and problems, when these occur. With the counterparts I now see my role as a way of giving my contribution to advancing Rule of Law in Palestine”. Among the milestones carrying a personal touch during her career as a judge, Maria recalls the time she had a case of a Palestinian family coming from Iraq exposed to a very difficult situation where she contributed to them being granted asylum on the basis of the need for education of their young children aged 10 and 12. As every new experience in life produces a change in each of us, working in Palestine has made Maria, as she explains, a bit humbler as an individual, more understanding of difficult situations, having had the chance to see these firsthand. The realisation of having an EU-passport appearing “privileged” compared to others, for example Palestinians (many can’t even have one), is also a humbling experience, says Maria, who has observed what happens at border crossing points like the Allenby Bridge (border between Israel and Jordan, editor’s note), seeing the difference of procedures occurring according to the kind of documentation provided. “I now understand a lot more things about the people from the Middle East I met in my country” says Maria. When thinking about the time when she will be returning to Sweden, Maria believes her experience in Palestine will make her a better judge. Although, she said, I think I would prefer to have further experiences in CSDP Missions after Palestine before returning to be a judge in my country. She has pinned Ukraine on the map, where a sister EU Civilian CSDP is deployed, however that will have to wait as there still so much to do here to support Palestine.
“I want to be one of them”, said 4-year-old Anu pointing at a police car
Looking out of the window at her grandparents’ house in the town of Pori, Finland, Anu Aro, asked her grandma what that was pointing the finger at a police car. “I want to be one of them”, said the then 4 years old Anu. It was the winter of 1974. By the age of 23, after having spent a sabbatical in Cyprus (1989-1990) working as au pair, Anu joined the Finnish Police, getting first a Diploma in Police Studies, then a Bachelor in Police Command Examination, and a master’s degree in Social science studies from Universities in Finland. Whilst working and studying, Anu had 3 daughters, now age 30, 28 and 22. At present, while deployed as a Finnish secondee at EUPOL COPPS as Senior Police Advisor in Training, Anu is about to finish another master’s degree in security and risk management criminology at the University of Leicester, in the UK. EUPOL COPPS is not the first international mission for Anu, as she consecutively worked in international missions as of 2104. She served in Afghanistan (EU and GIZ/German cooperation), Liberia (United Nations) and Somalia (EUCAP Somalia). Asked “why” EUPOL COPPS at this stage of her personal and professional path, Anu recalls that this very Mission was the first she ever applied for in 2012. “I was the second-best candidate” says Anu, explaining that she opted for Afghanistan, to later discovered later that the selected competitor for Palestine did not go in the end. Therefore, when recently a possibility materialised to join EUPOL COPPS it felt for Anu like closing a circle, so she applied for the position she now covers, explains Anu. Another reason for joining EUPOL COPPS, continues Anu, is the fact that she is “a person constantly working on self-development and self-education, passionate about history”, always eager to see with her own eyes about the situation on the ground in Palestine, which she read about for long time. When discussing about the challenges that a woman, a mother, can face about the choice of joining a Mission, Anu says: ‘When I went to my first Mission my youngest daughter was 12. It was possible for me to go to know everything was fine at home, as I had a good agreement with her father. Anu reveals that at time she felt criticized by some of her male colleagues in the Finnish police for her choice to go leave her children to go to Missions . “The advice I would give to women willing to be deployed in Missions is to ignore other people’s opinion. Of course you change your life, so you might lose some friends because there is less time to spend together”. Anu underlines the importance of the quality of time she had and has with her daughters when serving in Missions, like going on holiday together. She also recalls hard moments as several times she fond herself under attack in Afghanistan, having to spend up to 16 hours in a bunker, with all the consequential difficulties in communication with her family. “I always called my daughters from the bunker where I sheltered with my colleagues to reassure them. I have always tried to inform them about everything because things go so fast to the news nowadays and I want them to get the first information from me instead of reading it from the internet”. Talking about her daily work at EUPOL COPPS Anu explains that she finds out about what kind of trainings are needed by the Palestinian Civil Police, focusing also on Gender mainstreaming. She tries and find out for example why women do not attend certain training activities and what should be done about it. “Nowadays Palestinians are willing to send their daughters to train as police officers, also as a source of income for the family, but at the same time there are worried about their safety”. Anu recognises that her long-term experience in many crisis areas makes her “a very different person than before”. “I see the difference between me and people that have had similar life and professional experiences and the ones back home that have not” says Anu. “For example, at home people debate about politically correct wording of things, or topics that looked at from other parts of the world frankly look irrelevant”. The woman who aged 4 knew she would wear a police uniform, concludes: “my observation is that in wealthy countries people easily see small things as a problem, unlike in places where people have worries about bringing food on the table and have to walk long hours for water or to reach the workplace”.]
اتبعنا على شبكات التواصل الاجتماعية




