بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

News

الإطلاق الرسمي لشبكة الشرطيات الفلسطينيات

الإطلاق الرسمي لشبكة الشرطيات الفلسطينيات

لاحقا لمؤتمر الشرطيات الفلسطينيات الناجح، والذي عُقد تحت عنوان مستقبل واعد للشرطيات الفلسطينيات في رام الله في أيار 2022، وهو الأول من نوعه، شهد كانون الثاني 2023 حفل الإطلاق الرسمي لشبكة الشرطيات الفلسطينيات. بعد أشهر من التحضيرات من قبل قسم مستشاري الشرطة في البعثة، بالتعاون مع مستشارة النوع الاجتماعي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والشرطة، تم تحديد الخطوات المؤدية إلى إطلاق الشبكة. وبالتعاون مع الشرطة، تم تعيين 25 من ضباط الشرطة الإناث كعضوات مؤسسات في الشبكة. بعد صياغة الشروط المرجعية للشبكة، أقيم حفل الإطلاق الرسمي. وكان من بين الحضور عدد من الشخصيات المرموقة، بما في ذلك مدير عام الشرطة ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون ووزيرة شؤون المرأة وممثل عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وهي شهادة واضحة على أهمية الشبكة وإنشائها. تتضمن الخطوات القادمة وضع اللمسات الأخيرة على الخطة السنوية للشبكة، بالإضافة إلى تقديم طلب للانتساب إلى الرابطة الدولية للشرطة النسائية (IAWP). لا يزال التمويل يشكّل تحديًا، ويُعتبر النظر في خيارات التمويل المستدام أولوية، وذلك على الأقل لضمان أن تصبح الشبكة كيانًا قائمًا بذاته ومستدامًا. لهذا الغرض، ستواصل البعثة، بصفتها شريكًا استراتيجيًا للشرطة، تقديم الدعم للشبكة في محاولة للمساعدة في التغلب على أي تحديات، وذلك بهدف أن تتطور الشبكة إلى شبكة مفيدة للغاية للشرطيات، إدراكًا لأهميتهن كجزء من الشرطة، وضمان تمثيل العنصر النسائي في الشرطة تمثيلًا مناسبًا على الساحة الدولية.

البعثة تطلق سلسة من دورات إعداد المدربين للنظراء الفلسطينيين

البعثة تطلق سلسة من دورات إعداد المدربين للنظراء الفلسطينيين

  سعياً لتأهيل قدرات الموظفين القانونيين ليصبحوا مدربين، يسّرت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون يوم الأربعاء دورة تدريبية حول إعداد المدربين استهدفت من خلالها مجموعة من طاقم وحدة الشؤون القانونية في وزارة العدل لتعزيز دور الوزارة في وضع السياسات ومواصلة تطوير قطاع العدالة في فلسطين. ويمزج هذا التدريب الذي قدمه المدرب المعروف ذوقان قيشاوي في مقر البعثة بين النظريات التربوية والتمارين العملية لتعزيز قدرة المشاركين على تقديم دورات تدريبية فعّالة في المستقبل. وسيتم تنظيم الدورات الأربعة المتبقية في المستقبل القريب. وقد حضر كل من السيدة نتاليا أبوستولوفا، رئيسة البعثة، والسيد أحمد ذبالح، وكيل وزارة العدل الجلسة الافتتاحية. وفي هذا السياق، قالت السيدة أبوستولوفا "إن هذا التدريب وغيره من التدريبات، هو بمثابة أداة مفيدة لتحسين الوظائف الرئيسية في وزارة العدل، والتي لطالما استعدت البعثة لمساندتها من أجل تعزيز دور الوزارة الريادي في تطوير قطاع العدالة". وخلال الدورة، شارك السيد كريستوفر اونروب، خبير الشؤون القانونية والإدارية الوزارية في البعثة، الحضور تجربته في عقد دورات تدريبية مشابهة لطاقم المحاكم في السويد. هذا وتقوم البعثة بتقديم دورات تدريبية حول بناء القدرات تستهدف وحدة الشؤون القانونية في وزارة العدل. إذ تلعب هذه الوحدة دوراً رئيسياً في توفير الرأي القانوني ومراجعة التشريعات بالإضافة إلى المهام القانونية الأخرى  

بعثة الشرطة الأوروبية والشرطة الفلسطينية تشكلان لجنة مشتركة لتخطيط الأنشطة

بعثة الشرطة الأوروبية والشرطة الفلسطينية تشكلان لجنة مشتركة لتخطيط الأنشطة

قامت رئيسة البعثة الأوروبية ومدير عام الشرطة المدنية الفلسطينية سيادة اللواء يوسف الحلو بعقد اول اجتماع رسمي فيما يتعلق باللجنة التوجيهية المشتركة ما بين الطرفين في 30 كانون الثاني 2023، وقام الطرفان بتوقيع شروط المرجعية المختصة بإنشاء باللجنة وتتكون اللجنة من ثلاثة عمداء من الشرطة المدنية الفلسطينية وثلاثة أعضاء من البعثة الأوروبية. وسيقوم الطرفان بالتنسيق والتعاون الوثيق فيما يتعلق بالأنشطة الشرطية المختلفة، على سبيل المثال لا الحصر: الشرطة المجتمعية، التخطيط الاستراتيجي والجرائم البيئية. كما ستقوم اللجنة بالأشراف على مرحلة التنفيذ وتسهيلها

عقد برنامج زمالة عبر الانترنت مع معاهد تدريب قضائية دولية وإقليمية

عقد برنامج زمالة عبر الانترنت مع معاهد تدريب قضائية دولية وإقليمية

عقد المعهد القضائي الفلسطيني برنامج زمالة عير الانترنت مع معاهد تدريب قضائية دولية وإقليمية، بهدف المتابعة فيما يتعلق بتحسين قدرات المعهد بخصوص التدريب المنعقد من خلال برنامج الدبلوم في 30 كانون الثاني 2023. وامتد هذا البرنامج على مدار يوم واحد قام المشاركون وهم ممثلون عن المعاهد القضائية من فلسطين، الأردن، إيطاليا، فرنسا، تونس ومجلس القضاء الأعلى الفلسطيني، ومكنب النائب العام الفلسطيني بتبادل الآراء فيما يتعلق بالممارسات الفضلى للتدريب الأولي للقضاة وأعضاء النيابة ويقوم المعهد القضائي الفلسطيني بتنظيم برنامج الدبلوم بشكل كامل، وهو عبارة عن سنتين من التدريب لخريجي القانون الذين يصبحون بدورهم قضاة صلح او اعضاء نيابة ويعد برنامج الزمالة هذا بمثابة متابعة للزيارة الدراسية التي عقدت بدعم البعثة الأوروبية للمعهد القضائي الإيطالي، في إطار جهود المعهد القضائي الفلسطيني في تطوير برنامج الدبلوم

تعرّف على مستشارينا

إلقاء الضوء على مترجمي البعثة

إلقاء الضوء على مترجمي البعثة

منذ إنشاء بعثة الشرطة الأوروبية في كانون الأول 2006، كان التفاعل بين الجهات الفلسطينية النظيرة للبعثة والمستشارين الأوروبيين الذي يتحدثون لغات مختلفة وينحدرون من ثقافات متعددة سمة أساسية لعمل البعثة ونتيجة طبيعية لعملية التواصل الوجاهي بينهم. إن الغرض من عملية الترجمة بمعناها الأوسع هو تيسير التواصل وإقامة الجسور ومساعدة الأشخاص على تخطي الحدود اللغوية والثقافية وتعزيز التقارب بينهم. ومما لا شك فيه أن عملية التواصل تشكل محور عمل المترجم، ونظرًا لأن التواصل بين الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة لا يمكن أن يتم إلا بوجود مترجم، فإن المترجم هو العمود الفقري للبعثة ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل نجاح عمل البعثة.    يعمل في البعثة فريق من ثمانية مترجمين من كلا الجنسين مؤهلين وذوي خبرة يقومون بالترجمة الشفوية والترجمة التحريرية والتواصل الثقافي في بيئة غير متجانسة متعددة الثقافات. هناك نوعان من الترجمة الشفوية هما الترجمة التتابعية والترجمة الفورية المتزامنة. تحدث الترجمة التتابعية أثناء اللقاءات الرسمية وفيها ينقل المترجم كلام المتحدث إلى اللغة الهدف العربية أو الإنجليزية. أمّا الترجمة الفورية المتزامنة فتحدث في الوقت الحقيقي إذ ينقل فيها المترجم كلام المتحدث بشكل فوري مع التأخر عنه بكلمات قليلة فقط. ومن حين لآخر، يقوم مترجمو البعثة بما يمكن تسميته بالترجمة "الهمسية" أو الترجمة بالهمس وهي عبارة عن ترجمة فورية تعتمد على همس ما يُقال في آذان عدد قليل من المستمعين. قد تشمل الترجمة التحريرية ضمن سياق عمل البعثة وثائق ترتبط بعمل الشرطة ووثائق قانونية وقوانين وبيانات صحفية وأدلة ومبادئ توجيهية وغير ذلك. إن المستوى العالي من التركيز والدقة والاستجابة السريعة التي تستند إليها عملية الترجمة، إضافة إلى العمليات الذهنية التي تنطوي عليها عمليات الفهم والتحليل اللغوي وإعادة الصياغة، يبرز بوضوح التحديات التي تواجه المترجمين في البعثة في عملهم اليومي. علاوة على الدور الهام الذي يؤديه المترجمون في نقل الرسائل من لغة إلى أخرى، فإنهم يؤدون دورًا هامًا أيضًا في عملية التواصل الثقافي. وبوصفهم وسطاء بين الثقافات، يمتلك مترجمو بعثة الشرطة الأوروبية الكفاءة اللغوية والثقافية التي تساهم في تيسير التواصل بين المستشارين الأوروبيين ونظرائهم الفلسطينيين. إن فطنة مترجمي البعثة ومعرفتهم بثقافات لغة المصدر ولغة الهدف أمران أساسيان في ملء الفجوة الثقافية بين الخبراء الأوروبيين ونظرائهم الفلسطينيين. قد يتسبب النقص في معرفة الثقافات الأخرى وفهمها في حدوث الارتباك وسوء الفهم، وأحيانًا الإساءة أثناء التواصل مع الآخرين، ولذلك تتوجه البعثات بحكمة إلى توظيف مترجمين محليين لتجنب احتمال نشوء أي سوء فهم. ولا بد من الإشارة أنه كلما تمكنت البعثات من فهم عادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية للمجتمعات التي تعمل فيها، تتعزز مكانتها ويرتقي عملها. وفي حالة بعثة الشرطة الأوروبية يدل، مثل ذلك الفهم على احترام المستشارين الأوروبيين للثقافة الفلسطينية وإلى سعيهم الحثيث للاندماج في الواقع الفلسطيني الذين يعملون فيه. وفي واقع الأمر، يشير الاهتمام الذي يبديه مستشارو البعثة في تعلم اللغة العربية المحكية المحلية إلى اهتمامهم الكبير بالمجتمع الفلسطيني وثقافته، كما يعكس حساسيتهم الثقافية واحترامهم للغير.                 من ناحية أخرى، لا يقتصر الدور الثقافي للمترجمين في البعثة على تقريب الثقافات الاجتماعية السائدة، فهم يقومون أيضًا بالترجمة في مجالين ثقافيين آخرين هما ثقافة الشرطة وثقافة سيادة القانون اللذان يعتبران ظاهرتين اجتماعيتين ترتبطان بالثقافة السائدة للمجتمع الفلسطيني. ونظرًا لأهمية عمل الشرطة ومنظومة العدالة يضطلع المترجمون بمهامهم وهم يعلمون جيدًا أنهم إن لم يقوموا بالترجمة التحريرية أو الشفوية وفقًا لمعايير مهنية لا عيب فيها فقد يتسبب ذلك في تداعيات خطيرة بعيدة المدى.     إن الترجمة نشاط تواصلي يهدف إلى تعزيز التقارب بين الثقافات، ويحدث هذا التقارب عادة عبر اللغة وهو يستدعي وجود ناقل بشري – أو مترجم. وبكلمات الكاتب البريطاني أنتوني برجس: "تتعدى عملية الترجمة نقل معني المفردات فقط؛ فالترجمة نشاط يهدف إلى الكشف عن ثقافة بأكملها والتعبير عنها." تعليق مكتب الصحافة والإعلام في البعثة: إن البعثة بأكملها ممتنة جدًا لوجود فريق من المترجمين الذين يتسمون بمهنية عالية في عملهم ويكرسون كافة جهودهم من أجل تقديم أفضل خدمات الترجمة لمستشاري البعثة. فأنتم أيها المترجمون جزء هام من البعثة، وأنا أتحدث نيابة عن جميع أفراد طاقم البعثة في الإعراب عن خالص شكرنا لكم جميعًا لتيسير لقاءاتنا وتفاعلاتنا مع الجهات الشريكة المحلية! شكرًا لكم!    

تعرف على كبير مستشاري العمل الشرطي المرتكز على المعلومات في البعثة

تعرف على كبير مستشاري العمل الشرطي المرتكز على المعلومات في البعثة

سايمون ريميلارد، كبير مستشاري العمل الشرطي المرتكز على المعلومات، شغل عددًا من المناصب والمهمات المثيرة للاهتمام خلال عمله الذي جاوز 30 سنة! إضافة إلى حياته المهنية الواسعة، فإن سايمون على اطلاع استثنائي بعدد كبير من القضايا، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، اللغات والثقافات والتاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية. وهو مستعد دائمًا بابتسامة ودية، لكنه ببالغ تقترب نهاية مهمة سايمون. لكن، مع ذلك، كما نقول في البعثة، قد يأتي الزملاء ويذهبون، لكن الصداقات الحقيقية تستمر ...   أخبرنا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة) اسمي سايمون ريميلارد. أنا كندي الجنسية، أبلغ من العمر 55 عامًا. تشمل دراستي ثلاث سنوات ونصف السنة في كلية الشرطة، وكلاهما بكالوريوس + ماجستير في الإدارة. أمتلك أكثر من 30 عامًا من العمل الشرطي، بما في ذلك شهرين في هايتي، وسنة في أفغانستان، وسنة في أوكرانيا، وسنة وثلاثة أشهر (تقريبًا) هنا في البعثة الأوروبية. أتحدر من مدينة مونتريال، وهي ثاني أكبر مدن كندا. وقد بدأت مسيرتي المهنية في الدوريات، ثم قضيت عدة سنوات في الفريق التكتيكي، تلتها تحقيقات في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك مسرح الجريمة، المخدرات، والاحتيال. كما أنني أشرف الآن على التحقيقات الجنائية. لدي أيضًا اهتمام كبير بالدراسات اللغوية والتاريخية والثقافية. فعلاوة على اللغتين الإنكليزية والفرنسية، درست في مسيرتي المهنية، لأغراض العمل، ثقافة وتاريخ ولغة الكريول الهايتية والإسبانية والروسية، والآن العربية.   أخبرنا عن مهمتك هنا في البعثة الأوروبية في فلسطين أنا أعمل على العمل الشرطي المرتكز على المعلومات. هذا في الأساس أنشطة الشرطة وسلوك جمع المعلومات من جميع المصادر وأنشطة الشرطة؛ تحليل اتجاهات الإجرام الناشئة أو المتغيرة أو المهاجرة، والتوصية للمستوى الاستراتيجي بكيفية تخصيص موارد الشرطة بشكل أفضل، والتصرف في وقت مبكر أو أفضل لاستجابات وخدمات الشرطة. والهدف من ذلك هو منع أو تخفيف أو وقف الميول الإجرامية هذه.   على سبيل المثال: يمكن للتحليل أن يكشف عن أنه عندما انتشرت جائحة  كوفيد-19، وأغلقت جميع المطاعم والحانات لأشهر، بينما لم يكن هناك زيادة أو انخفاض في جرائم العنف، وكان 65 % من جرائم العنف في السابق تحدث بين الساعة 11 مساءً والرابعة صباحًا؛ تغير الاتجاه وحدث الجزء الأكبر من جرائم العنف بين الساعة 8 مساءً والواحدة بعد منتصف الليل. تم عمل النظرية ووُضعت علاقة بين وقوع جرائم العنف، وساعات عمل المناطق التي يتم فيها تقديم المشروبات الكحولية. من خلال وضع مخطط لجميع جرائم العنف على الخريطة، والمناطق التي توجد فيها جميع المطاعم / الحانات، تم التأكيد على أن تركزات النقاط الساخنة لجرائم العنف السابقة كانت تقع بشكل أساسي بالقرب من الحانات. كما تم التأكيد على أن مناطق جرائم العنف كانت تهاجر من مناطق الحانات، إلى حيث تركزت شقق AirBnB، حيث استبدلت بالحانات لإقامة الحفلات. يمكننا بالتالي إخبار المستوى الاستراتيجي أين ومتى يجب زيادة ضباط الدوريات، وأنه عندما يسمح المستوى الوطني بإعادة فتح الحانات، لتحويل موارد الدوريات على الفور من مناطق AirBnB إلى مناطق الحانات، حيث يمكننا توقع هجرة جرائم العنف مجددًا إلى الساعات والمناطق التي سيتم فيها بيع المشروبات الكحولية.   ما هي التحديات التي تواجهها، وكيف يمكن برأيك التغلب عليها؟ هناك العديد من التحديات، لكن ليس منها ما لا يمكن التغلب عليه.   الأول هو فصل التحديث عن التغريب. تريد الشرطة المدنية الفلسطينية، نظيرتنا الرئيسية، التحديث لتكون أكثر فاعلية، مع الحفاظ على ثقافتها وتراثها الفلسطيني الفريد. على حد تعبير صمويل هانتنغتون، عالم السياسة، فإن التحديث لا يعني التغريب. تم بناء تقنياتنا الشرطية الحديثة تاريخيًا على الثقافة والقيم الغربية. يجب أن ندرك ما هي الحداثة مقابل الغربي، ونسعى لتقديم ممارسات حديثة مع الاعتراف بفرص احترام الثقافة الفلسطينية. من الأمثلة على ذلك القيادة المركزية للشرطة وحالات الطوارئ مقابل اللجان الإقليمية التي تدير المناطق / المحافظات. يمكن اعتبار هذه الأخيرة نهج "عشيرة"، والذي يمكن أن يمثل تحديًا للنهج المركزي. يجب على الشعب الفلسطيني الإبحار في هذه المياه وتحديد النموذج الشرطي الذي يريده، بينما نحن في البعثة الأوروبية على استعداد لتقديم الدعم.   التحدي الآخر هو الوقت. نتمنى أن نتمكن من مساعدة الشرطة الفلسطينية في إصلاح ممارساتها بين عشية وضحاها ومنحها أفضل ما يمكننا تقديمه، لكننا غالبًا ما ننسى أن لا أوروبا ولا كندا فعلت ذلك بين عشية وضحاها. لم يتم بناء روما في يوم واحد، وكذلك لم يتم بناء أي من قوات الشرطة في يوم واحد. لقد أنشئت شرطة مونتريال منذ 180 عامًا، وشرطة الخيالة الملكية الكندية منذ 150 عامًا. وخلال 30 عامًا من العمل الشرطي، رأيت تطور قوة الشرطة الخاصة بي (للأفضل)، ما يعني أن بعد 150 عامًا من وجودها، لا يزال هناك مكان للتحديث والتحسين، ولا شك لدي في أن شرطة مونتريال ستواصل سعيها لتحسين نفسها في السنوات الثلاثين القادمة وما بعدها. إننا بحاجة إلى التحلي بالصبر، وألا نعتقد أن الأمر سيستغرق الفلسطينيين 10 أعوام أو 20 عامًا. ستتطور القيم والممارسات والتكنولوجيا الثقافية دائمًا، وكذلك يجب أن تتطور فكرة الحكم الرشيد في جميع جهوده.   ما أكثر ما تستمتع به في كونك جزءًا من البعثة الأوروبية، وفي عملك في المنطقة؟ أولاً، إن تنفيذ ولاية البعثة الأوروبية مهم جدًا للسلام المحلي والإقليمي والاستقرار العالمي. في جميع البلدان التي زرتها أو عملت فيها، يشيع في ثقافتنا أن نكون مواطنين صالحين من خلال مساعدة جيراننا. أرى هذا امتدادًا لهذه الفلسفة. عندما تحتاج مناطق أخرى من العالم إلى المساعدة، فمن المناسب المحاولة والمساعدة متى ما أمكن ذلك. ثانيًا، هذه المنطقة غنية جدًا بتاريخ العلوم الإنسانية، ومن الرائع رؤية مثل هذه التقاليد والثقافات القديمة، والمعالم التاريخية جنبًا إلى جنب مع التكنولوجيا الحديثة والتكامل العالمي. هذا يعود إلى التعليق السابق. ما كان في السابق جارًا قد تطور بمرور الوقت. اليوم، بسبب العولمة والتكامل، نحن جميعًا جيران، بما في ذلك كندا التي تعد شريكًا كبيرًا في الاتحاد الأوروبي، ولديها مواطنون إسرائيليون وفلسطينيون.  في حين أن مساعدتي الفردية قد تكون حبة رمل واحدة في الدلو، إلا أنني سعيد كوني شريكًا لكل من الفلسطينيين في الخارج، والفلسطينيين الذين يعتبرون الآن كندا أو أوروبا موطنًا لهم.   سايمون، لقد كان من دواعي سروري العمل معك خلال فترة خدمتك في البعثة، ونتمنى لك بصدق التوفيق في الفصول التالية من حياتك. اعلم أنه سيتم تذكرك باعتزاز هنا في البعثة الأوروبية.      

تعرف على خبير الجرائم البيئية في البعثة

تعرف على خبير الجرائم البيئية في البعثة

هو بلا شك واحد من ألطف النفوس في البعثة، مقابلة هذه العدد هي مع زميلنا مايكل، خبير الجرائم البيئية لدينا. على الرغم مما يمتلكه من الخبرة التي تعدّ ثروة كبيرة، إلا أن تواضعه مثالي. عندما تلتقي بمايكل، يكون دائماً على أهبة الاستعداد ليقابلك بكلماته اللطيفة. ميزاته هذه تجعله من أعضاء البعثة المحبوبين للغاية.   أخبرنا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة).   أنا من مالمو في السويد وأنا فني اتصالات مدرّب وعملت في هذا المجال لمدة 10 سنوات. انضممت إلى الشرطة السويدية في عام 1988 وقضيت السنوات العشرة الأولى من الخدمة في العمل في الدوريات وشرطة مكافحة الشغب وكمدرّب للحاسوب. وفي عام 1999 بدأت العمل كمحقّق في مسرح الجريمة للتعامل مع الجرائم الكبرى. وخلال هذه الفترة، عملت في تايلاندا في مناسبتين مختلفتين في مجال تحديد هويّة ضحايا الكوارث للتعرّف على الضحايا بعد كارثة تسونامي. في المرة الأولى كضابط مسؤول عن تسليم الجثث المحدّدة الهويّة، والمرة الثانية كقائد موقع مسؤول عن أعمال تحديد الهويّة في الموقع. وأنا أيضاً خبير في إجراء تحليل نمط الدم. بعد 20 عاماً من العمل كمحقّق في مسرح الجريمة / منسّق / خبير في أنماط الدم، بدأت العمل كمحقّق في الجرائم البيئية في عام 2019. في القانون الجنائي الخاص، هناك العديد من الجرائم المختلفة التي يجب العمل عليها. أنا أقوم بشكل أساسي بالتحقيق في الجرائم البيئية وجرائم بيئة العمل.   تحدّث لنا عن الحقيبة التي تتولاّها هنا في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون. أنا مُعار من السويد كخبير في الجرائم البيئية في قسم مستشاري الشرطة في البعثة. وأعمل بشكل أساسي على دعم وحدة الجرائم البيئية في الشرطة المدنية الفلسطينية في مواجهة التحديات التي تعترض أداءها لعملها اليومي (مثل نقص المعدات، وتحديد أدوار ومسؤوليات الوحدة، والتنسيق مع سلطة جودة البيئة والنيابة العامّة)، كما أعمل إلى جانب هذه الوحدة على مستوى أكثر شمولية (توعية المواطنين بالجرائم البيئية).   ما أكثر ما تستمتع به كونك جزءاً من بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون، وحول العمل في المنطقة؟ العمل مع الزملاء الدوليّين والمحليّين الآخرين في البعثة وكذلك مع النظراء. أن تكون قادراً على العمل في فلسطين والعيش في القدس يمنحك فرصاً رائعة للتعرف على الأماكن التاريخية والأكثر أهميّة في العالم.   ما هي التحدّيات التي تواجهها، وكيف برأيك يمكن التغلب عليها؟ تدعم البعثة وحدة الجرائم البيئية الشرطة المدنيّة الفلسطينية منذ عام 2019، وتقدّم لها المشورة في تطوير هيكل تنظيمي مناسب إلى جانب السياسات والإجراءات والممارسات ذات الصلة لمساعدة الوحدة في العمل بكامل طاقتها والقدرة على التحقيق في الجرائم البيئية. وأشير إلى أن دعم الشرطة المدنيّة الفلسطينية في تطوير إطار عمل شامل ذي أولوية لوحدة الجرائم البيئية، وكذلك التنسيق مع سلطة جودة البيئة والنيابة العامّة هما من ضمن الأنشطة الرئيسية في هذا المجال. هذا إلى جانب محاولة إغلاق بعض مكبات النفايات غير القانونية الموجودة حالياً في الضفة الغربية.

تعرّف على خبيرة الجرائم الإلكترونية في البعثة

تعرّف على خبيرة الجرائم الإلكترونية في البعثة

يمكن بسهولة وصف خبيرة الجرائم الإلكترونية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية ("البعثة") بأنها "ابتسامة بالزي الرسمي". انضمت إستر سينس، وهي ضابطة شرطة ذات خبرة من ألمانيا، تحمل رتبة رئيسة محققي الشرطة، إلى البعثة في وقت سابق من هذا العام. وبصرف النظر عن سنوات الخبرة في مجالات اختصاصها، فقد جلبت إلى البعثة حضورًا مشرقًا يسعد من يشاهده يوميا. إستير مستعدة دائمًا بكلمة طيبة وتحية لطيفة، مما جعل مقابلتنا معها بالطبع أكثر متعة.   أخبرينا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والتجارب والخبرة) أنا من مدينة هانوفر في ألمانيا. انضممت إلى جهاز الشرطة الألمانية في عام 2001 وقضيت السنوات الأولى من الخدمة في شرطة مكافحة الشغب والقيام بدوريات. في عام 2008، تمت إعارتي إلى واحدة من أولى وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية التي تم تأسيسها حديثًا في ألمانيا، حيث كنت جزءًا من الفريق الذي كان يبني الوحدة من الصفر. من عام 2013 إلى عام 2016 عملت في قسم تطوير تكنولوجيا المعلومات كمطورة برمجيات للبرامج المتعلقة بالشرطة. منذ عام 2013، تمت إعارتي إلى قسم تكنولوجيا المعلومات الخاص بالمعمل الجنائي. أولاً، بصفتي مسؤولة منتظمًة فيما يخص تكنولوجيا المعلومات  المتعلقة بالأدلة الجنائية، ومنذ عام 2020، بعد دورة مدتها ثلاث سنوات في إدارة البحث الجنائي الفيدرالية وفي الجامعة، أصبحت خبيرة معتمدة في تكنولوجيا المعلومات  المتعلقة بالأدلة الجنائية مع تخصص في نظام تشغيل لينكس والأدلة الجنائية المتعلقة بالسيارات.   اشرحي لنا عن المهام التي تضطلعين بها في البعثة أنا مُعارة من ألمانيا بصفتي خبيرة في الجرائم الإلكترونية ضمن قسم مستشاري الشرطة، ونظيري المباشر هو قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرطة المدنية الفلسطينية ("الشرطة"). تضم المهام التي كُلفت بها دعم الشرطة في مساعيها المتعلقة بجرائم الإنترنت، مع مراعاة التحديات العديدة التي تواجهها، مثل نقص المعدات المحدثة. كما أنني أدعمهم على مستوى أكثر شمولية، بما في ذلك زيادة الوعي بالجرائم الإلكترونية بين السكان، وهو موضوع لا تتزايد أهميته فحسب، بل هو موضوع يهم المجتمع ككل على نحو مباشر.   ما أكثر شيء تستمتعين به في كونك جزء من البعثة، وفي كونك تعملين في المنطقة؟ العمل مع نظرائنا، وكذلك جميع أعضاء البعثة، وبناء صداقات مع مجموعة متنوعة من الزملاء. عندما أعمل في بيئة حساسة مثل بيئة البعثة، أشعر بأنني محظوظة جدًا لرؤية ثقافات مختلفة في حياتي اليومية، وأن أعتبر هذا المكان التاريخي المميز في العالم دياري. إنها تجربة خاصة جدا وأنا أقدرها يوميا.   ما هي التحديات التي تواجهينها، وكيف برأيك يمكن التغلب عليها؟ كما هو الحال مع أي فرع آخر من فروع الشرطة، يساهم عدد من القضايا السياسية في التحديات التي تعترض تنفيذ تفويض الشرطة على أساس يومي. يعتبر قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية، الذي تأسس عام 2013، حديثًا نسبيًا داخل الشرطة. وفقًا لتفويضه، يعمل القسم على مستوى تقني عالٍ، وهو أمر يصعب فهمه بالنسبة للأشخاص غير التقنيين. نظرًا لأن الأدلة الرقمية تزداد أهمية بالنسبة للتحقيقات الجنائية، فأنا أرى أن هذه الإدارة بحاجة إلى زيادة قدراتها، خاصة في المعمل الجنائي، لضمان طريقة مناسبة ومقبولة لجمع الأدلة ومنع طرق التحقيق غير القانونية. يجب القيام بذلك ليس فقط من خلال توسيع بيئة العمل لمواجهة الأعداد المتزايدة من القضايا في الأراضي الفلسطينية، ولكن أيضًا من خلال التدريب المستمر على التحقيق في الأدلة الرقمية وخصوصية البيانات لمواجهة التحديات التي تأتي مع مجال العمل الشرطي الآخذ بالتطور على نحو سريع للغاية والمرتبط بالصعيد الدولي. شكرًا جزيلاً لك يا إستير على مشاركة أفكارك مع فريق مكتب الصحافة والإعلام. إن المهام التي تضطلعين بها رائعة حقا. على الرغم من التحديات، حافظي على نهجك الإيجابي ونحن دائمًا في متناول اليد لمواصلة دعم جهودك الجديرة بالثناء!

مكتبة الفيديو