تعزيز الروابط بين المواطنين الفلسطينيين والشرطة المدنية الفلسطينية
تسهم أنشطة الشرطة المجتمعية في بناء جسور التواصل بين الشرطة والمجتمع، سواءً في أوروبا أو في فلسطين.
وفي إطار تعزيز الروابط بين المواطنين الفلسطينيين والشرطة المدنية الفلسطينية، وزيادة الثقة بالدور المحوري الذي يضطلع به المجتمع في تحقيق الأمن للجميع، واصلت بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون عقد ورشات العمل حول تعزيز الوعي بمهام ودور المجالس المجتمعية التي يشارك فيها ضباط الشرطة في المحافظات، حيث كانت آخر ورشة بتاريخ 24 حزيران في نابلس.
ويتمثل الهدف العام من إنشاء المجالس المجتمعية، باعتبارها إحدى القنوات الرئيسية التي تعتمدها الشرطة المدنية الفلسطينية للتواصل الفاعل مع المجتمع المدني، في تعزيز الوقاية من الجريمة من خلال التعاون والشراكة.
ويُعدّ التشاور مع المجتمعات المحلية ومعالجة المشكلات المتكررة بالشراكة المتكافئة مع المجتمع من الركائز الأساسية لمفهوم الشرطة المجتمعية.
وقد تناولت ورشة العمل التي عُقدت في نابلس هذه المفاهيم، لا سيّما من خلال عمل المجموعات ودراسة السيناريوهات العملية. كما شهدت الورشة نقاشاً لأهمية الإطار القانوني المنظم لهذا المجال.

اتبعنا على شبكات التواصل الاجتماعية




