حوارات الاتحاد الأوروبي: النساء الفلسطينيات يصنعن العدالة والسلام
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لعام 2026، وبالتزامن مع يوم أوروبا، استضاف مكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي، بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون، فعالية تواصل رفيعة المستوى ضمن سلسلة "حوارات الاتحاد الأوروبي" بتاريخ 4 أيار في رام الله.
تعكس هذه المبادرة التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بالمساواة، وسيادة القانون، والحكم الشامل. وتضمنت الفعالية جزءًا بأسلوب تيدكس بمشاركة نساء ملهمات من مؤسسات قطاعي العدالة والأمن الفلسطينية، ممن حوّلن الفرص إلى أثر ملموس، وذلك في إطار أجندة السلام والأمن.
وشاركت في الحوارات وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، منى الخليلي، ووزير العدل الفلسطيني شرحبيل يوسف الزعيم.
وقالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي: "إن ضمان وصول جميع النساء والفتيات إلى العدالة ليس أمرًا رمزيًا، بل هو واجب، وهو ما يحدد عمل البعثة". وجاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاش بعنوان "الحقوق. العدالة. العمل"، إلى جانب رئيس مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة)، ألكسندر شتوتسمان، والدكتورة دلال عريقات.
وركزت جلسات أخرى على مواضيع: "الحقوق؛ المرأة والأمن"، و"العدالة؛ من القانون إلى التطبيق"، و"العمل؛ المرأة كصانعة للسلام".
وفي هذه المناسبة، شددت رئيسة البعثة على أهمية "العمل"، مشيرة إلى مبادرات ملموسة تقودها البعثة، مثل شبكة وكيلات النيابة، وشبكة المحاميات، والدعم المستمر لشبكة الشرطيات.
وقد ساهمت البعثة في تعزيز قيادة المرأة عبر سلسلة العدالة الفلسطينية، إلى جانب تقوية الاستجابات للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز التوعية العامة بشأن الوقاية والحماية، مما يعزز دور المرأة كمحرك للتغيير.
وتعكس نقاشات مثل "حوارات الاتحاد الأوروبي: النساء الفلسطينيات يصنعن العدالة والسلام" واقعًا واضحًا مفاده أن تعزيز حقوق المرأة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا، وبناء قدرات مهنية، وشراكات قوية مع المجتمع المدني. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوات، حيث تستمر العوائق الهيكلية وعدم تكافؤ المساءلة في الحد من التقدم.
ويهدف التزام الاتحاد الأوروبي وبعثته إلى دعم المؤسسات الفلسطينية لضمان الحماية المتساوية، والمشاركة الفاعلة، وتحقيق عدالة تخدم كل امرأة وفتاة. لأن العدالة عندما تنجح للنساء، فإنها تنجح للجميع.
وكانت حملة توعية رقمية ضمن موضوع هيئة الأمم المتحدة للمرأة: "الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات" جزءًا من هذه المبادرة.





اتبعنا على شبكات التواصل الاجتماعية




