رفع الوعي بقضايا العنف الاسري والجريمة الالكترونية في أوقات التحديات غير المسبوقة
تواصل الشرطة المدنية الفلسطينية عملها ويتواصل دعم البعثة لها في ظل التحديات غير المسبوقة التي يمر بها الشرق الأوسط.
وفي هذ السياق، قامت البعثة بتسليم مواد ترويجية لضباط إدارة حماية الاسرة والاحداث في المدنية الفلسطينية، ليتم توزيعها خلال حملة التوعية بالعنف الاسري والجريمة الإلكترونية والمزمع إطلاقها في 29 من شهر حزيران الحالي.
وقد تم تسليم هذه المواد في رام الله بتاريخ 19 حزيران وتضمّنت ملصقات، وأقلام، ومساطر، وأساور سيليكون، ولافتات، وزجاجات مياه تهدف إلى إعلام الجمهور، والترويج للخدمات الداعمة المتاحة، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ، وتمكين الضحايا من البحث عن المساعدة، والمساهمة في بيئة رقمية أكثر أمانًا.
ويكتسب ذلك أهميته خاصة بسبب ارتفاع انتهاكات حقوق الإنسان في أوقات الصراعات المتزايدة، وهذا ينطبق على كافة المناطق حول العالم بحيث يتعرض العديد من الأطفال والنساء للتهديدات والعنف والإساءة في الفضاء الإلكتروني.
يكم مبرّر تقديم هذا الدعم في انه على الرغم من وجود خدمات الدعم لمنع العنف الإلكتروني في فلسطين، إلا أن نقص الوعي يمنع الكثيرين من طلب المساعدة، مما يزيد من هشاشة الضحايا المحتملين.
ومن الجدير ذكره ان هذه المبادرة تركز على تعزيز قدرة ضباط الشرطة على التعامل مع الجرائم المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، خاصة خلال مرحلة الاستجابة الأولى.


اتبعنا على شبكات التواصل الاجتماعية




