بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

نائبة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون تشارك في فعالية رفيعة المستوى للاحتفال باليوم الوطني للمرأة الفلسطي

شاركت نائبة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون، كاتيا دومينيك، صباح اليوم في فعالية رفيعة المستوى للاحتفال باليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وكذلك الذكرى السنوية الـ 21 لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن. تناول الموضوع الأساسي لفعالية اليوم الآليات القانونية والقضائية لحماية المرأة في ضوء القانون الدولي وحقوق الإنسان. كما خاطب الحضور عدد من المتحدثين ومنهم وزير العدل محمد الشلالدة ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد واللواء قدري ابو بكر وممثلا عن رئاسة الوزراء رامي الحسيني. 

أكدت نائبة رئيسة البعثة في مداخلتها مجددًا أن بعثة الاتحاد الأوروبي لا تزال ملتزمة بأجندة المرأة والسلام والأمن، وتعمل عن كثب مع نظرائنا الفلسطينيين في تطوير التشريعات والسياسات، وضمان القيام بالتنفيذ بطريقة حساسة للنوع الاجتماعي، ما يعزز مشاركة المرأة، ويقدّم فرصا متكافئة، والأهم من ذلك يمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي.

بصفتنا إحدى بعثات السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي، فإن قيم الاتحاد الأوروبي الأساسية المتمثلة في الكرامة الإنسانية والحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون وحقوق الإنسان هي الرابط الأساسي لمشاركتنا. نسعى جاهدين لدعم مجتمع فلسطيني يسوده الاندماج والتسامح والعدالة والتضامن وعدم التمييز. وتماشيا أيضًا مع أجندة المرأة والسلام والأمن، طورت بعثة الشرطة الأوروبية خطة عمل النوع الاجتماعي الخاصة بها، والتي يتم تحديثها سنويًا، بما في ذلك أنشطة داخلية وخارجية. جرى تصميم الأنشطة وفقًا للركائز الثلاث لأجندة المرأة والسلام والأمن: الحماية والمشاركة وتعميم مراعاة النوع الاجتماعي، ويتم منحها الأولوية بشكل متساوٍ في تنفيذ تفويضنا.

إن مصادقة فلسطين دون تحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة إنجاز هام وخطوة في الاتجاه الصحيح. ما تبقى هو تطبيق الاتفاقية على التشريع الفلسطيني في أقرب وقت ممكن. تدعم البعثة بنشاط صياغة تشريعات حساسة للنوع الاجتماعي بواسطة بناء قدرات الموظفين المشاركين في الصياغة القانونية.

على سبيل المثال، ذكّرت نائبة رئيسة البعثة بأن بعثة الشرطة الأوروبية تمكنت من إتمام 20 مشروعًا لبناء القدرات في قطاع العدالة في شهر حزيران، حيث تم تدريب 380 شخصًا، من بينهم 201 امرأة (53٪).

إذ هنأت جميع النساء والفتيات الفلسطينيات في يومهن الوطني، اختتمت نائبة رئيسة البعثة حديثها بإعادة التأكيد على دعم بعثة الاتحاد الأوروبي لحماية حقوق المرأة، والآليات المطلوبة لتنفيذها، معربة عن ثقتها في أنه في هذا المجال المهم للغاية، سيستمر تحقيق معالم ملموسة.