بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون تنظم ورشة عمل لتعزيز تدريب الشرطة الفلسطينية في مجال حماية الأسرة
في إطار بناء القدرات المؤسسية لإدارة حماية الأسرة والأحداث، وضمان اعتماد نهج أكثر تركيزًا على الضحايا وقائمًا على الحقوق في التعامل مع العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي، نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي ورشة عمل في رام الله خلال الفترة من 30 إلى 31 آذار.
جمع الحدث مجموعة عمل مكوّنة من سبعة أعضاء من إدارة حماية الأسرة والأحداث، بهدف ضمان أن يكون البرنامج التدريبي ملائمًا وقابلًا للتطبيق ويلبّي احتياجات الإدارة. كما تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التنسيق مع الإدارات الأخرى في الشرطة المدنية الفلسطينية ومع الجهات المعنية ذات الصلة في مجال حماية الأسرة وعدالة الأحداث.
أثار المشاركون في الورشة في نقاشات فعّالة وغنية تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك فهم الضحية ضمن السياق، وأساليب التحقيق المراعية للصدمات، وتقييم مخاطر الانتحار، وآليات التبليغ والتوثيق، والجرائم الإلكترونية، والاستجابة الميدانية، والإحالة بين الجهات المختلفة، بالإضافة إلى تمارين عملية وعمليات تقييم.
وفي كلمتها الافتتاحية، شكرت العميد خولة فضل الله، رئيسة إدارة حماية الأسرة والأحداث، بعثة الاتحاد الأوروبي على تنظيم الورشة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أهمية الاستثمار في التدريب لضمان قدرة أفراد الشرطة على الاستجابة لاحتياجات الفئات الضعيفة.
وقد عكست المشاركة الفعالة والإيجابية والمساهمات القيّمة من قبل أعضاء الإدارة خلال مجريات الورشة التزامهم بحماية الأسرة وتعزيز عدالة الأحداث.
وستستمر الورشة في العمل على تطوير المنهاج التدريبي، بما يتيح إنشاء برنامج تدريبي شامل يضمن قدرة الإدارة على تقديم استجابة أكثر تركيزًا على الضحايا وقائمة على الحقوق لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.

اتبعنا على شبكات التواصل الاجتماعية




