بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

تعرّف على خبيرة الجرائم الإلكترونية في البعثة

يمكن بسهولة وصف خبيرة الجرائم الإلكترونية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية ("البعثة") بأنها "ابتسامة بالزي الرسمي". انضمت إستر سينس، وهي ضابطة شرطة ذات خبرة من ألمانيا، تحمل رتبة رئيسة محققي الشرطة، إلى البعثة في وقت سابق من هذا العام. وبصرف النظر عن سنوات الخبرة في مجالات اختصاصها، فقد جلبت إلى البعثة حضورًا مشرقًا يسعد من يشاهده يوميا. إستير مستعدة دائمًا بكلمة طيبة وتحية لطيفة، مما جعل مقابلتنا معها بالطبع أكثر متعة.

 

أخبرينا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والتجارب والخبرة)

أنا من مدينة هانوفر في ألمانيا. انضممت إلى جهاز الشرطة الألمانية في عام 2001 وقضيت السنوات الأولى من الخدمة في شرطة مكافحة الشغب والقيام بدوريات. في عام 2008، تمت إعارتي إلى واحدة من أولى وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية التي تم تأسيسها حديثًا في ألمانيا، حيث كنت جزءًا من الفريق الذي كان يبني الوحدة من الصفر.

من عام 2013 إلى عام 2016 عملت في قسم تطوير تكنولوجيا المعلومات كمطورة برمجيات للبرامج المتعلقة بالشرطة.

منذ عام 2013، تمت إعارتي إلى قسم تكنولوجيا المعلومات الخاص بالمعمل الجنائي. أولاً، بصفتي مسؤولة منتظمًة فيما يخص تكنولوجيا المعلومات  المتعلقة بالأدلة الجنائية، ومنذ عام 2020، بعد دورة مدتها ثلاث سنوات في إدارة البحث الجنائي الفيدرالية وفي الجامعة، أصبحت خبيرة معتمدة في تكنولوجيا المعلومات  المتعلقة بالأدلة الجنائية مع تخصص في نظام تشغيل لينكس والأدلة الجنائية المتعلقة بالسيارات.

 

اشرحي لنا عن المهام التي تضطلعين بها في البعثة

أنا مُعارة من ألمانيا بصفتي خبيرة في الجرائم الإلكترونية ضمن قسم مستشاري الشرطة، ونظيري المباشر هو قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرطة المدنية الفلسطينية ("الشرطة"). تضم المهام التي كُلفت بها دعم الشرطة في مساعيها المتعلقة بجرائم الإنترنت، مع مراعاة التحديات العديدة التي تواجهها، مثل نقص المعدات المحدثة. كما أنني أدعمهم على مستوى أكثر شمولية، بما في ذلك زيادة الوعي بالجرائم الإلكترونية بين السكان، وهو موضوع لا تتزايد أهميته فحسب، بل هو موضوع يهم المجتمع ككل على نحو مباشر.

 

ما أكثر شيء تستمتعين به في كونك جزء من البعثة، وفي كونك تعملين في المنطقة؟

العمل مع نظرائنا، وكذلك جميع أعضاء البعثة، وبناء صداقات مع مجموعة متنوعة من الزملاء. عندما أعمل في بيئة حساسة مثل بيئة البعثة، أشعر بأنني محظوظة جدًا لرؤية ثقافات مختلفة في حياتي اليومية، وأن أعتبر هذا المكان التاريخي المميز في العالم دياري. إنها تجربة خاصة جدا وأنا أقدرها يوميا.

 

ما هي التحديات التي تواجهينها، وكيف برأيك يمكن التغلب عليها؟

كما هو الحال مع أي فرع آخر من فروع الشرطة، يساهم عدد من القضايا السياسية في التحديات التي تعترض تنفيذ تفويض الشرطة على أساس يومي. يعتبر قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية، الذي تأسس عام 2013، حديثًا نسبيًا داخل الشرطة. وفقًا لتفويضه، يعمل القسم على مستوى تقني عالٍ، وهو أمر يصعب فهمه بالنسبة للأشخاص غير التقنيين. نظرًا لأن الأدلة الرقمية تزداد أهمية بالنسبة للتحقيقات الجنائية، فأنا أرى أن هذه الإدارة بحاجة إلى زيادة قدراتها، خاصة في المعمل الجنائي، لضمان طريقة مناسبة ومقبولة لجمع الأدلة ومنع طرق التحقيق غير القانونية. يجب القيام بذلك ليس فقط من خلال توسيع بيئة العمل لمواجهة الأعداد المتزايدة من القضايا في الأراضي الفلسطينية، ولكن أيضًا من خلال التدريب المستمر على التحقيق في الأدلة الرقمية وخصوصية البيانات لمواجهة التحديات التي تأتي مع مجال العمل الشرطي الآخذ بالتطور على نحو سريع للغاية والمرتبط بالصعيد الدولي.

شكرًا جزيلاً لك يا إستير على مشاركة أفكارك مع فريق مكتب الصحافة والإعلام. إن المهام التي تضطلعين بها رائعة حقا. على الرغم من التحديات، حافظي على نهجك الإيجابي ونحن دائمًا في متناول اليد لمواصلة دعم جهودك الجديرة بالثناء!