بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

مستشارو بعثة الشرطة الأوروبية يدعون إلى تعزيز حماية الشهود في فلسطين

أكّد مستشارو بعثة الشرطة الأوروبية على ضرورة توفير الحماية القصوى للشهود والمخبرين أثناء المؤتمر الدولي الأول رفيع المستوى لمكافحة الفساد الذي أطلقه الرئيس محمود عباس والمنعقد في الفترة من 9-11 كانون أول في رام الله.

يقول خبير النيابة العامة في بعثة الشرطة الأوروبية  ياري بيكا بايالا: "يتطلب مكافحة الجريمة المنظمة أو الإرهاب الحصول على معلومات حول الجهات الفاعلة وأنشطتها ومعاملاتها المالية، وهذا أمر في غاية الصعوبة بسبب سرية عمل هذه الجهات. الجزء الأساسي من التحقيق الناجح حول أنشطة الجماعات الإجرامية المنظمة وملاحقتها قضائيًا هو قدرة سلطات إنفاذ القانون على توفير الأمن والسلامة لأي شاهد يتعهد بالإدلاء بشهادته".

وبالاعتماد على تجربة دولته فنلندا، أشار السيد بايالا إلى أهمية وجود برنامج ذو مصداقية وموثوق به لحماية الشهود وتشجيع الجمهور على التبليغ عن أي مخالفات.

من ناحيته أشار مستشار مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة ميكيل تارلاو في بعثة الشرطة الأوروبية إلى مكافحة دولته إيطاليا الجريمة المنظمة للمافيا. وتحدّث السيد تارلاو عن قضية دينيس جاروفالو التي أدلت بشهادتها ضد والدها، وهو عضو معروف في عصابة الجريمة المنظمة، بعد أن قتل والدتها. كانت شهادتها مفصلية في إدانة والدها وشركائه الخمسة. تعيش الإبنة الآن تحت حماية الشرطة.

تملك دولة فلسطين، بوصفها دولة موقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وكذلك على الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، أطر عمل دولية تعتمد عليها لتعزيز جهودها في مكافحة الفساد. وكما ذكر مستشارو بعثة الشرطة الأوروبية في المؤتمر، هناك بعض التعدبلات الملموسة التي أجريت على قانون الإجراءات الجزائية والتي من شأنها أن تعزز قدرة فلسطين على مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، منها على سبيل المثال لا الحصر الأحكام المرتبطة بحقوق الشهود والتزاماتهم.