بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

ترسيخ مصلحة الأطفال الفضلى ضمن منظومة العدالة: تدريب بدعم من بعثة الشرطة الأوروبية

يهدف التدريب المنعقد في المعهد القضائي في  رام الله بتاريخ  5 – 6  تشرين الأول إلى تعميم أفضل الممارسات في التعامل مع الأطفال ضمن نظام العدالة الجنائية الفلسطيني. وقد جرى التدريب بتمويل من بعثة الشرطة الأوروبية.  

يحتاج العاملون في قضايا العدالة الجنائية، مثل ضباط الشرطة ووكلاء النيابة والقضاة، إلى اكتساب معرفة تامة عن الظروف الخاصة التي يواجهها الأطفال، وكذلك عن أطر حقوق الإنسان التي تحكم طريقة التعامل مع الأطفال. إتبعت جلسة التدريب نهج  "تدريب المدربين"، مما يعني أن الخبراء الفلسطينيين لم يتلقوا فقط تدريبًا على كيفية وضع مصالح الأطفال الفضلى في صميم العدالة، بل تلقوا أيضًا تعليمات حول كيفية تدريب زملائهم العاملين في نظام العدالة الجنائية.

إستند التدريب إلى دليل أصدرته الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال في فلسطين عام 2019. يوضح الدليل بالتفصيل الخطوات التي يجب أن يتخذها المهنيون العاملون في مجال قضاء الأحداث لتطبيق قانون حماية الأحداث الفلسطيني بطريقة صديقة للأطفال. وقد تمّ اعتماده مؤخرًا من قبل المعهد القضائي الفلسطيني كجزء من منهج التدريب لديها.

نظم التدريب بالتعاون مع المعهد القضائي الفلسطيني وقد شارك في التدريب مجلس القضاء الأعلى، مكتب النائب العام، والشرطة المدنية الفلسطينية، ووزارة التنمية الاجتماعية، الفلسطيني. وسيلحق التدريب أربع ورشات عمل في النصف الثاني من شهر تشرين أول، بدعم من بعثة الشرطة الأوروبية. وستعمل ورشات العمل هذه على تدريب القضاة ووكلاء النيابة وضباط الشرطة العاملين مع الأحداث وضباط حماية الطفل من جميع محافظات الضفة الغربية البالغ عددها 11 محافظة. وبالإضافة إلى توفير فرصة لمناقشة قانون حماية الأحداث الفلسطيني، ستشمل ورش العمل أيضًا عروضًا يقدمها مستشارون من بعثة الشرطة الأوروبية من كندا والسويد، والذين سيقدمون أمثلة على ممارسات حماية الطفل في أنظمة العدالة الجنائية في بلدانهم الأصلية. كما ستهدف ورشات العمل هذه إلى تشجيع ثقافة التعاون بين مختلف المؤسسات المعنية بقضاء الأحداث.

تم ّتنظيم التدريب على أساس مبدأ "السلامة أولاً" حيث أتخذت كافة إجراءات الوقاية بما فيها التباعد الاجتماعي للحفاظ على صحة المشاركين. وقامت الشرطة الأوروبية بتوفير صناديق النظافة الشخصية للمشاركين في التدريب.