بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

تعرّفوا على نائبة رئيسة البعثة ورئيسة الطاقم

رغم هذه الظروف الحزينة والمثيرة للقلق وما ينتج عنها من تحديات، يسعدنا أن نقدّم نائبة رئيسة البعثة ورئيسة الطاقم الجديدة، السيّدة كارين لمدال من السويد. وهي خبيرة في سياسة الأمن والدفاع المشترك، والتي بدأت مؤخرًا مهمّتها للمرة الثانية هنا في بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون. تحدّث مسؤولة العلاقات العامّة والصحافة والإعلام في البعثة مع كارين للتعرف عليها أكثر.

 

  1. أخبرينا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة)

أنا سويدية مُعارة للعمل في البعثة، ولدي زوج وابن يقيمان حاليًا في روما ولكن قلبي وبيتي في فيرونا. أنا شغوف بسياسة الأمن والدفاع المشترك المدنية كأداة مهمة في مجموعة أدوات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، لتعزيز أمننا داخل الاتحاد الأوروبي وكذلك لدى شركائنا. تولّيت مهام مختلفة في العديد من بعثات سياسة الأمن والدفاع المشترك وغير ها من البعثات في خدمة العمل الخارجي الأوروبي وفي المركز الأوروبي للتميز لإدارة الأزمات المدنية على مدار العشرين عامًا الماضية.

 

  1. اشرحي لنا عن الحقيبة التي تتولّينها هنا في البعثة

كنائبة لرئيسة البعثة / رئيسة للطاقم، فإن مهمتي هي التأكد من سير عمل البعثة بسلاسة وفاعليّة حتى تتمكن من تنفيذ الولاية التي منحتها لها الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. بالتالي، أثناء دعمي لرئيسة البعثة والإنابة عنها سأتأكد من أن وجود الإجراءات والعمليات المناسبة وسأعمل على تعزيز بيئة عمل مواتية من بين أمور أخرى.

 

  1. ما هو أكثر ما تستمتعين به في العمل في المنطقة بالنظر إلى أن هذه ليست تجربتك الأولى هنا؟

كرم الشعب الفلسطيني. على الرغم من طبعهم الحاد خلف عجلة القيادة، إلا أنهم ودودون ويساعدون ضيوفهم بشكل استثنائي. نحن محظوظون حقًا بالعمل مع نظرائنا الذين نتمتع معهم بعلاقة تسودها الثقة.

 

  1. ما هي التحديات التي تتوقّعين مواجهتها وكيف يمكن التغلب عليها من وجهة نظرِك؟

 بثّ الحماس والطاقة بين الزملاء بعد ما يقارب 17 عاماً من العمل هنا في ظل الوضع الأمني المتدهور، لا سيّما في الأسابيع الأخيرة، يمكن التغلب على ذلك جزئيًا من خلال منح الموظفين المساحة والاستقلالية وإظهار ثقتك بهم. وهذا يجعلهم ينمون ويتألقون في رأيي. الحرية تحت المسؤولية هي شيء أحاول أن انتهجه كمديرة، حتى يثبت العكس. التحدي الآخر هو الحفاظ على البعثة كشريك فريد من نوعه بين العديد من الجهات الفاعلة الأخرى في قطاعي إصلاح القطاع الأمني والعدالة. وهنا تحتاج البعثة إلى التركيز على مواطن قوتها الحقيقية المتمثلة في الوجود الفعلي على الأرض منذ عام 2006 مع الدعم المناسب من الزملاء حيث يعمل خبراؤنا جنبًا إلى جنب مع نظرائهم على الجانب الفلسطيني. ولا يمكن لأي كيان أو مشروع دولي آخر أن يقدم نفس النوع من الدعم والمساعدة بهذا المعنى.

 

مسؤولة العلاقات العامة والصحافة والإعلام: كارين، شكرًا جزيلاً لك على الوقت الذي أمضيته لإجراء هذه المقابلة. حتى في هذه الفترة العصيبة إلى حدّ ما والقصيرة بعد التحاقك بالبعثة مجدّداً، لا يمكن تفويت الحماس الذي ينطوي عليه العمل معكِ! نتطلع بشدة إلى العمل سويّاً، ويمكنك التأكد من دعمنا.