بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون
menu
بعثة الاتحاد الاوروبي لمساندة الشرطة المدنية الفلسطينية وسيادة القانون English

تعرّف على فريق الشرطة المجتمعية للبعثة

 يتألف فريق الشرطة المجتمعية في القسم الاستشاري للشرطة هنا في بعثة الشرطة الأوروبية من زميلين من ذوي الخبرة العالية. يشغل السيد بيترو تريبودي من إيطاليا منصب كبير مستشاري الشرطة المجتمعية، وقد انضم إلى البعثة في تشرين ثاني 2021، بينما كان يشغل الرقيب بريان لوي من دائرة شرطة هالتون الإقليمية في كندا منصب مستشار الشرطة المجتمعية في البعثة التي انضم إليها في تشرين أول 2021.

عمل كل من بيترو وبريان في مهن متعددة، والعامل المشترك بينهما هو سنوات الخبرة (أكثر من 70 عامًا فيما بينهما) في قوى الشرطة الخاصة بهما، والتي بدورها مكنتهما ليس فقط من تشكيل فريق متين بل أيضًا من تأسيس علاقة قوية ومثمرة مع نظرائنا المحليين إذ يقومان بتنفيذ مهامهما ضمن صلاحياتهما الممنوحة لهما من البعثة.

شارك فريق الشرطة المجتمعية خبراته وتجاربه مع فريق العلاقات العامة والإعلام في البعثة.

أخبرنا قليلاً عن نفسك (الجنسية والخلفية المهنية والخبرة).

بيترو: أنا ضابط في الشرطة أخدم في شرطة الولاية الإيطالية منذ 36 عامًا. شغلت العديد من الأدوار خلال مسيرتي المهنية. عملت مثلًا مشرفًا على دورية الاستجابة بالسلاح مع شرطة الأمم المتحدة في كوسوفو، وأيضًا مع الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية، كما عملت ضابطًا داخل غرفة العمليات ومع هيئة حفظ السلام العسكرية.

بريان: أعمل على سبيل الإعارة إذ انتدبتني شرطة الخيالة الملكية الكندية للعمل في هذه البعثة. وأنا حاصل على شهادة البكالوريوس علم الجريمة، ولدي 35 عامًا من الخبرة في العمل الشرطي. شاركت في الدوريات المجتمعية، والتحقيقات، وفرق التدخل السريع، والتخلص من المتفجرات، والبحث الأرضي والإنقاذ، والدوريات البحرية. وتتضمن مجموعة المهارات الخاصة بي التخطيط والتدريب والعمليات الخاصة بالوظائف المختلفة التي عملت فيها.

ماذا تتضمن محفظة عملك في البعثة؟

بيترو: داخل البعثة أشغل منصب كبير مستشاري الشرطة المجتمعية. وباختصار، تتمحور الواجبات والمسؤوليات التي أقوم بها حول تقديم المشورة لنظرائنا في الشرطة المدنية الفلسطينية حول أفضل السبل لسد الفجوة بين الشرطة والمجتمع. وليست هذه بالمهمة السهلة بالنظر إلى المنطقة التي نعمل فيها والتحديات التي تواجهنا، ولكننا محظوظون لأننا نتمتع بعلاقة عمل ممتازة مع نظرائنا، سواء على المستوى المركزي أو في جميع المحافظات والتي بدورها تمكننا من تنفيذ صلاحياتنا بشكل استراتيجي وبالشراكة مع الشرطة المدنية الفلسطينية.

بريان: أنا مستشار للشرطة المجتمعية ويقتصر دوري على تقديم المشورة الاستراتيجية لنظرائي في الشرطة المجتمعية حول عمليات الشرطة المجتمعية والتدريب. وكما ذكر بيترو، فإن علاقة العمل بيننا وبين نظرائنا المحليين هي علاقة مثمرة للغاية، وهذا بفضل جهودنا المشتركة في إرساء أرضية صلبة لشراكتنا والتي تصبح قوية أكثر واكثر مع مرور الأيام.

ما أكثر شيء تستمتع به كونك جزء من بعثة الشرطة الأوروبية وعملك في المنطقة؟

بيترو: يشكل كوني جزء من بعثة الشرطة الأوروبية تجربة مفيدة وقيّمة حقًا. يعمل في البعثة زملاء من جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وكذلك من البلدان المساهمة، مما يخلق "بوتقة" فريدة للغاية من حيث مجالات الخبرة والتجربة الشخصية. وضمن القسم الاستشاري للشرطة في البعثة، يسعدني أن أقود فريق الشرطة المجتمعية إذ نحاول جاهدين أنا وزميلي الكندي بريان أن تلبي واجباتنا ومسؤولياتنا متطلبات نظرائنا المباشرين، وأننا قادران على المساهمة بشكل إيجابي في تطوير محفظة الشرطة المجتمعية داخل الشرطة المدنية الفلسطينية. إن التصور الواضح للجهود اليومية التي يبذلها جميع أعضاء البعثة من أجل "إحداث فرق" في العمل مع نظرائنا هو ما يجعلني فخوراً بالعمل في المنطقة.

بريان: بصرف النظر عن أنشطتنا العملياتية التي بدأت تؤتي ثمارها، فإن أكثر ما أقدره هو الفرصة الفريدة للالتقاء والعمل مع العديد من الزملاء والمواطنين المحليين من مجموعة متنوعة من الخلفيات العملياتية والوطنية والثقافية.

ما هي التحديات التي تواجهها، وكيف يمكن التغلب عليها من وجهة نظرك؟

بيترو: من الواضح أن بعثة الشرطة الأوروبية تعمل في منطقة تتسم بوجود أطول صراع في التاريخ. يضع ذلك على عاتقنا مسؤولية إضافية لفهم الوضع الراهن وبذل قصارى جهدنا للتعاون بشكل وثيق مع نظرائنا المحليين والدوليين، والاستفادة من تجربتنا الشخصية وخبراتنا، وبالتالي تبادل أفضل الممارسات والقيم الشرطية الراسخة. ويتمثل الهدف النهائي لعملنا في بناء قوة شرطة فلسطينية حديثة تتمتع بثقة المجتمع بأكمله.

بريان: يكمن التحدي الأكبر في تغيير العقلية ونمط التفكير فيما يتعلق بتكييف المزيد من مناهج الشرطة المجتمعية مقابل نهج رد الفعل التقليدي "اصطياد الأشرار". وفي حين أن رد فعل المدرسة القديمة على المكالمات الواردة من الجمهور ما يزال يشكل نسبة كبيرة من عمل الشرطة، فإن استباق المشكلات استجابة لمدخلات المجتمع ومعالجة المشكلات في نهج تعاوني يتعدد فيه أصحاب المصلحة يعد أداة فعالة عند إضافته إلى "صندوق أدوات" الشرطة.

شكرًا لكما بيترو وبريان. يسر فريق العلاقات العامة والإعلام دعم جهودكما. ونظرًا لأن محفظتكما التي تعملان فيها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمحفظة أعمالنا من حيث التصور العام والثقة في السلطات المحلية، فإننا نتطلع إلى العمل معكما في مشاريعنا. استمرا في العمل الجيد والعمل الجماعي الممتاز!