الرئيسة الجديدة لبعثة الاتحاد الأوروبي تؤكد على أهمية حقوق الإنسان واستقلال القضاء في اجتماعاتها مع الشركاء الرئيسيين

 التقت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي المعينة حديثًا، نتاليا أبوستولوڤا ، برئيس الهيئة الفلسطينية لمكافحة الفساد، أحمد براك في 7 كانون الأول 2020 ، كما التقت برئيس مجلس القضاء الأعلى الانتقالي عيسى أبو شرار و رئيسة ديوان الفتوى و التشريع، إيمان عبد الحميد في 8 كانون الأول 2020.

وكان موضوع حقوق الإنسان على رأس جدول الأعمال في جميع الاجتماعات. حيث التزمت السلطة الفلسطينية بمواءمة التشريعات المحلية مع الاتفاقيات الدولية الرئيسية، والتي من المتوقع أن تحسن الإطار القانوني لحقوق الإنسان للفلسطينيين إذا ما تم تطبيقها بالكامل. و خلال لقائها مع السيدة عبد الحميد، أكدت السيدة أبوستولوڤا التزامها بالحفاظ على التعاون الذي يجمع بعثة الاتحاد الأوروبي والديوان في السنوات الأخيرة لمواءمة التشريعات مع الاتفاقيات الدولية.

أثناء وجودها في مجلس القضاء الأعلى الانتقالي، تحدثت السيدة أبوستولوڤا مع السيد أبو شرار حول تجربتها في مجال سيادة القانون في الشرق الأوسط ومنطقة البلقان على مدار مسيرتها المهنية، وشددت على أهمية استقلال القضاء والفصل بين السلطات بالإضافة إلى مناقشة السبل التي قد تدعم بها البعثة المجلس الانتقالي. وأعربت السيدة أبوستولوڤا أيضًا عن أملها في أن تنتهي الفترة الانتقالية لمجلس القضاء الأعلى بنجاح قريبًا من أجل توفير المزيد من الاستقرار للقضاء الفلسطيني.

وفي لقائها مع الدكتور براك، أكدت على أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف أجهزة إنفاذ القانون وسيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي. حيث أشارت السيدة أبوستولوڤا إلى أن مكافحة الفساد أمر أساسي من أجل تعزيز

سيادة القانون، وتحدثت عن السبل التي قد تتمكن بها البعثة من دعم الهيئة من أجل تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والوطنيين.

وقالت رئيسة البعثة بعد اجتماعاتها: "لقد كانت الاجتماعات التي عقدتها مع شركائي الفلسطينيين مثمرة للغاية ، ويسعدني أن أبدأ تعاوني مع نظرائي بشكل إيجابي". "أنا ملتزمة بالحفاظ على حوار مفتوح مع نظرائي الفلسطينيين ، وكان من الرائع الاستماع إليهم، وكيف يمكن للبعثة أن تطور البعثة  بشكل مثمر ومفيد علاقتها الحالية مع مؤسسات إنفاذ القانون وسيادة القانون الفلسطينية".