بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون تقوم بتمويل تدريب للديوان بهدف تحسين جودة الصياغة التشريعية وتسلم معدات تكنولوجية

أنهى تسع موظفين من ديوان الفتوى والتشريع تدريبا حول الصياغة التشريعية، والذي عقد في الفترة ما بين 16 و 25 حزيران. وقد تم تقديم التدريب على مدار 18 ساعة من قبل خبير فلسطيني وبتمويل من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون. ومن الجدير ذكره ان هذا التدريب هو الثاني من نوعه ويتبع تدريبا مشابها حصل عليه موظفو الديوان بتاريخ 12 كانون الثاني الى 9 شباط من العام 2020. 

ويهدف التدريب الى دعم المتدربين للقيام بتحسين جودة التشريعات التي تتم صياغتها باللغة العربية. بالإضافة الى النشر الدوري للتشريعات، التزمت فلسطين بنقل عددا من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الى تشريعاتها المحلية. وبالنسبة لجميع التشريعات، انه لمن المهم أن يكون معنى التشريع والقصد منه واضحا - وإلا قد يكون هناك سوء فهم خطير.

وأشار أمجد بدران، خبير الصياغة التشريعية لدى بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون، إن "أعدت البعثة هذا التدريب بناء على تقييم لاحتياجات الموظفين القانونيين في الديوان من أجل تعزيز معرفتهم ومهاراتهم في مجال صياغة القوانين التي اكتسبوها خلال المرحلة الأولى من التدريب". "كان التدريب عملية تفاعلية استخدم فيها المدرب الخبير أكثر من نهج لإظهار خبرته الواسعة في الميدان والتي لاقت استحسانا من قبل المتدربين.

قدم المدرب أمثلة حقيقية للمتدربين على النصوص القانونية الغامضة باللغة العربية، من أجل تحديد المشاكل المحتملة التي قد تترتب على التشريعات عند تنفيذها، ودعا المتدربين إلى تصحيح النص. وأولي اهتمام خاص للمصطلحات القانونية باللغة العربية وكذلك الاستخدام الصحيح للتشكيل.  حيث انه في بعض الأحيان، يمكن أن يغير استخدام فاصلة أو لا المعنى القانوني للنص. وتطرق التدريب أيضا الى الاستراتيجيات الواجب تبنيها لمعالجة الغموض.

ولضمان سلامة المشاركين في التدريب، قام الديوان بتوفير غرفة اجتماعات واسعة تتيح للمتدربين فرصة كافية للحفاظ على مسافة بين بعضهم البعض. وكان ارتداء الأقنعة إلزامياً وتم تقديم المعقمات.

"وأشارت السيدة ايمان عبد الحميد رئيسة الديوان : نود أن نعبر عن شكرنا و امتناننا العميق لبعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون على دعمها المستمر للديوان ، ونود أن نؤكد أن هذا التدريب كان ناجحا جدا ونعتقد أنه حقق أهدافه المتوقعة ، سواء في مستواه الأول أو الثاني". وأضافت: "أعتقد أن التدريب مكّن المشاركين من اكتساب مهارات جديدة ومتقدمة فيما يتعلق بالمصطلحات القانونية والصياغة التشريعية وهيكلية النصوص القانونية. وبالإضافة إلى ذلك، تحسنت مهارات تقييم وتحليل النص القانوني الغامض لضمان استخدام اللغة القانونية العربية الصحيحة والتقيد بالوضوح في النصوص القانونية. ومن المؤكد أن هذا سيحسن جودة كافة التشريعات".

ويشكل هذا التدريب جزءا من الدعم المستمر المقدم الى الديوان من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون.  وفي 30 حزيران 2020، سلمت البعثة معدات تكنولوجية فضلا عن مواد مطبوعة إلى الديوان خلال اجتماع عقد بين رئيس البعثة السيد كاوكو ألتوما والسيدة ايمان عبد الحميد. وتضمنت المعدات التكنولوجية جهازي حاسوب وجهاز "ماك برو بوك"، يستخدمه الموظفون القانونيون في الديوان في عملهم اليومي. ومن الضروري جدا أن يعمل جهاز "برو بوك ماك" على تمكين الموظفين القانونيين من أداء عملهم في تحرير الجريدة الرسمية وتشريعاتها وإنتاجها بمزيد من الكفاءة والسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، مولت البعثة طباعة دليلين بشأن التشريعات الرئيسية والثانوية، بحيث سيستخدمان داخليا من قبل الموظفين القانونيين في الديوان لدى مراجعة مشاريع القوانين وتحريره ومعالجته.