التدابير التي اعتمدتها بعثة الاتحاد الأوروبي استجابة لانتشار فايروس كوفيد-19 المستجد

كجزء من التدابير المستمرة لمنع انتشار كوفيد-19 وحماية أفراد الجمهور، يعمل جميع موظفو بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون من المنزل منذ 8 آذار 2020، باستثناء الموظفين الأساسيين. واعتباراً من 23 آذار 2020، وبالتشاور مع السلطات المحلية، تم تخفيض عدد الموظفين الذين يمكنهم الوصول إلى مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في رام الله إلى أولئك الذين يعتبرون مهمين للحفاظ على البنية التحتية الحيوية وضمان استمرارية العمل.

ستبذل بعثة الاتحاد الأوروبي كل ما في وسعها لحماية صحة موظفيها، وكذلك جميع أولئك الذين يتعاملون معهم.لقد أصدرت البعثة التعليمات للموظفين للالتزام بالأنظمة التي وضعتها السلطات المضيفة، وزودتهم بالتوجيهات حول كيفية تقليل خطر الإصابة بالفيروس وانتشاره. تُراقب البعثة الوضع عن كثب وهي على اتصال دائم مع السلطات المختصة.

من أجل مواصلة الاضطلاع بتفويض البعثة لدعم الإصلاح في أعمال الشرطة وسيادة القانون، يتواصل مستشارو بعثة الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم الفلسطينيين عبر البريد الإلكتروني والهاتف. حيثما كان ذلك مناسباً ولا يتعارض مع واجبات الطوارئ لمؤسسات إنفاذ القانون وسيادة القانون الفلسطينية، تستمر البعثة في تقديم المشورة الاستراتيجية عن بُعد. سوف تتم معاودة العمل في مشاريع تطوير قطاع الأمن وسيادة القانون المعلقة بمجرد استئناف ترتيبات العمل المنتظمة.

يُعبّر موظفو البعثة عن تعاطفهم ومؤازرتهم لكل المتضررين من المرض ولكافة طواقم الرعاية الصحية والطوارئ الذين يواصلون الليل بالنهار لمكافحة هذه الجائحة.