البعثة تقدّم تدريباً يهدف إلى زيادة قدرة الشرطة على التخطيط للأحداث المعقّدة

تلقّى عدد من ضباط الشرطة المدنية الفلسطينية المسؤولين عن الإشراف على استجابة الشرطة للأحداث الجماهيرية مثل أعمال الشغب والمظاهرات والمباريات الرياضية تدريباً مدّته خمسة أيام حول الاضطلاع بالعمليات المعقدة مع الحفاظ على سلامة الناس وحماية حقوق الإنسان. وقد تناول هذا التدريب الذي عقد في الفترة  من 1 – 5 آذار 2020  كيفية التخطيط على المستويين الاستراتيجي والتشغيلي لضمان التوظيف المناسب للموارد والأداء الأفضل أثناء تنفيذ عمليات الشرطة.

وقد شارك في هذا التدريب الذي عقد في مركز تدريب قوّات الشرطة الخاصّة في نابلس 19 من ضباط الشرطة، وقام بتقديمه مستشارو الشرطة في البعثة من البرتغال والسويد وهولندا بالتعاون الوثيق مع ضبّاط من إدارة المظالم وحقوق الإنسان، وإدارة البحوث والتخطيط والتطوير، وقوات الشرطة الخاصة في الشرطة المدنيّة الفلسطينية . وقم تمّ في هذا التدريب التّركيز على نهج متعدد التخصصات يشمل مجالات مختلفة من عمليات الشرطة، وذلك من خلال اشراك متدرّبين من قوّات الشرطة الخاصّة وإدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وغرف العمليات في شرطة المحافظات.

وفي هذا السياق، قال السيّد كارلوس باريرا، المستشار الأعلى لقوّات الشرطة الخاصّة في البعثة: " يعتمد أداء الشرطة لخدماتها إلى حدّ كبير على قدرتها على التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي حتى تستطيع القيام بواجبها في خدمة المواطنين والمجتمع". وأضاف السيّد باريرا: "تعدّ القدرة على الإعداد والتخطيط بشكل أفضل مطلباً أساسياً بالنسبة لجهات إنفاذ القانون الحديثة، وخلال ورشة العمل هذه عملنا على جميع مستويات التخطيط لتحسين قدرة الشرطة المدنيّة الفلسطينيّة على إدارة الأحداث المعقّدة والحرجة بشكل خاص".

وأضاف المستشار من الحرس الجمهوري الوطني البرتغالي: "تضمّن هذا التدريب العمل في ضوء عدّة سيناريوهات مختلفة، مثل: العمليات الأمنية الكبيرة والمظاهرات وأعمال الشغب والتخطيط لأمن السجون واستجابة الشرطة لحالات الطوارئ، مع التركيز دائماً على حماية المواطنين واحترام حقوق الإنسان. هدفنا هو إعداد المخطّطين لوضع مفاهيم تفصيليّة للتخطيط التشغيلي للشرطة في العمليات المعقدة، مع التركيز أيضاً على تدابير التنسيق عند مشاركة قوى أمنيّة متعدّدة في ذات المشهد".