البعثة الأوروبية تقدّم لممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نظرة عن كثب على العمل في الميدان

يزور أعضاء لجنة الاتحاد الأوروبي للجوانب المدنية لإدارة الأزمات ("اللجنة المدنية") إسرائيل وفلسطين في الفترة من 18 إلى 22 تشرين ثاني، للاطلاع على أثر دعم الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة مباشرة. تركز الزيارة على عمل بعثتي الاتحاد الأوروبي المدنيّتين في فلسطين – بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون وبعثة الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة الحدودية في رفح.

أثناء زيارة بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون في رام الله، التقى الوفد بمعظم النظراء الرئيسيين في أجهزة إنفاذ القانون وسيادة القانون في فلسطين، بما في ذلك رئيس الوزراء د. محمد إشتية. قال د. إشتية، مشددا على الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في ترسيخ سيادة القانون على الصعيد الدولي، وكذلك في دعم الإصلاح في مجال سيادة القانون في فلسطين بواسطة بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون، "الاتحاد الأوروبي هو ضامن القانون الدولي".

شدد مدير عام الشرطة الفلسطينية، اللواء حازم عطا الله، أثناء لقائه بأعضاء الوفد، على أهمية العمل الذي تقوم به بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون لتعزيز صدارة أعمال الشرطة المدنية في ضمان الأمن والأمان في فلسطين، بما في ذلك الدعم الرئيسي المقدم لإنشاء جهاز شرطة مدني عصري في عام 2006 وحتى الآن. وقال مدير عام الشرطة، "لدينا علاقة جيدة مع مواطنينا، فهم يفهمون ما نقوم به، وقد كان لدعم بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون دور مهم في ذلك".

وكان قد عبر النظراء الفلسطينيون جميعهم عن أهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين في اجتماعاتهم مع الوفد. .قال اللواء محمد الجبريني، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، "نسعى للوصول أعلى المعايير الدولية في قطاع الأمن ونحن مسرورون بدعم بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانون، ونعتقد بأن الاتحاد الأوروبي جزء أساسي من طموحاتنا لإقامة الدولة".

ركز النقاش مع النائب العام  السيد اكرم الخطيب على إصلاح النيابة العامة وزيادة مشاركة النساء في النظام القضائي، وتدريب جيل جديد من وكلاء النيابة على استخدام الممارسات الفضلى، ومكافحة الجرائم البيئية.

أثناء تواجدهم في رام الله، التقى الوفد بأربعة ممثلين عن المنظمات غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، الذين تحدثوا بدورهم عن الكثير من التحديات التي يواجهونها أثناء قيامهم بعملهم.

بالإضافة إلى زيارة رام الله، عقد الوفد اجتماعات مع وزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية، والممثليْن الكندي والبريطاني ومكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي في القدس، وكذلك بعثة الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل ومكاتب بعثة الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة الحدودية في رفح في تل أبيب.