الشرطة الفلسطينية تدخل أدوات جديدة لتطوير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في مكافحة الجريمة

أصبحت الجريمة أكثر تطوراً، حيث يستفيد المخالفون  للقانون من تطور التكنولوجيا. بالإضافة إلى الجرائم التقليدية  تنتشر الجرائم الإلكترونية كالنار في الهشيم.

يحتّم هذا على الشرطة المدنية الفلسطينية أن تحرص على التطور لمواكبة التكنولوجيا المتغيرة بسرعة من أجل اكتشاف ومنع الجريمة.

من أجل دعم وتطوير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات الداخلية، وتطوير  أدوات إدارة المعلومات الخاصة بالشرطة ، قضى ثلاثة من ضباط الشرطة خمسة أيام في إستونيا هذا الشهر لاكتساب المهارات اللازمة لتحسين إدارة تشكيل الأنساق الحاسوبية لأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرطة.

باستخدام الأدوات والتقنيات ، ستتمكن الشرطة الفلسطينية من استخدام تحديثات جديدة على أنظمة المعلومات بشكل أسرع وبموارد أقل. أطلع الخبراء الإستونيون نظراءهم الفلسطينيين على كيفية تطبيق سير العمل المطلوب على إدارة الأنظمة الحالية وتطوير البرمجيات.

تعمل بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون ، التي مولت ودعمت زيارة إستونيا ، مع إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرطة منذ عام 2007 وساهمت بدور كبير في تحديث الإدارة وبناء شبكة محوسبة من شأنها أن تعزز القدرات التشغيلية والإدارية لـلشرطة.