آن أوان تنظيف بيئة الضفة الغربية

من الواضح للجميع أن هناك مشكلة بيئية في الضفة الغربية. حين يمر المرء عبر ضواحي مدينة رام الله، يرى القمامة المتناثرة ومئات الألوف من الأكياس والزجاجات البلاستيكية المستعملة، وحطام السيارات والإطارات البالية وشاحنات محملة بنفايات البناء.

ولكن قد يواجه مرتكبو الجرائم البيئية قريباً وقتاً عصيباً في الضفة الغربية. تتضافر جهود الشرطة المدنية الفلسطينية وسلطة جودة البيئة ووكلاء النيابة من مكتب النائب العام لمواجهة الجرائم البيئية وملاحقة مرتكبيها. أطلقت البعثة سلسلة من الأنشطة الداعمة للسلطة الفلسطينية من أجل الحد من العبء البيئي المتزايد على المجتمع الفلسطيني.

اقرأوا القصة كاملة في الإصدار الأخير من النشرة الإخبارية للبعثة هنا.

الصورة أعلاه: يتم تفريغ حمولة شاحنة تلو الأخرى من نفايات البناء بشكل عشوائي على جوانب الطرق السريعة والطرق المؤدية من وإلى المناطق الحضرية. آن أوان تنظيف البيئة.
الصورة أدناه: عمل روكو أوتس كخبير لدى البعثة في مجال التحقيقات البيئية في فلسطين. روكو من إستونيا ويشغل هناك منصب رئيس قسم التحقيقات في هيئة التفتيش البيئية الإستونية.