نزلاء السجون الفلسطينيون يتمتعون بـتطبيق "قواعد نيلسون مانديلا"

يعمل مستشارو السجون في البعثة الأوروبيّة لمساندة الشرطة الفلسطينيّة عن كثب مع إدارة مركز الإصلاح والتأهيل في الشرطة المدنيّة الفلسطينية منذ عام 2007 من أجل تعزيز أفضل المعايير الدولية للسجون.

وتهتمّ إدارة مركز الإصلاح والتأهيل بتطبيق "قواعد نيلسون مانديلا" فيما يتعلّق بمعاملة السجناء وظروفهم داخل السجون. تدور هذه القواعد حول ما هو مقبول بشكل عام باعتبارها مبادئ وممارسات جيدة في معاملة السجناء وإدارة السجون.

وتسليطاً للضوء على هذه المناسبة، احتفلت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل اليوم الخميس الموافق 18 تموز، 2019 باليوم العالمي لنيلسون مانديلا من أجل تعزيز المبادئ التي وضعها رئيس جنوب إفريقيا الراحل الذي أمضى 27 عامًا في السجن أثناء كفاحه من أجل الحرية. وتتناول القواعد الـ 122 جميع ظروف السجون، بدءًا من إدارة ملفات السجناء إلى خدمات الرعاية الصحية.

وقد تبنّت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل "قواعد نيلسون مانديلا" في جميع إجراءاتها- بدءاً من خطّتها الإستراتيجيّة وصولاً إلى خططها التشغيليّة المعياريّة- وذلك بدعم من البعثة الأوروبيّة لمساندة الشرطة الفلسطينيّة. فعلى سبيل المثال، تسترشد إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بـِ "قواعد نيلسون مانديلا" في خطتها التشغيلية فيما يتعلق بنزلائها الأحداث من خلال وضع لوحات إرشاديّة مرئية وإجراء عمليات تفتيش داخلية منتظمة.

تُعنى هذه المناسبة بتحسين الظروف الإنسانية في السجون، وزيادة الوعي بأن السجناء هم أعضاء غير منفصلين عن المجتمع، وتقدير عمل موظفي السجون باعتباره خدمة اجتماعية ذات أهمية خاصة.

الصورة: مستشارتا السجون في  البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينيّة لين سويجرز (يساراً) وآنا داهلجرين (يميناً) مع العقيد/ مقداد سليمان (في الوسط) لالتقاط صورة بمناسبة يوم نيلسون مانديلا.