الجمع بين تخصصات الشرطة: عندما يصبح واحد زائد واحد يساوي ثلاثة

الشرطة المجتمعية تعني التعاون بين الشرطة المحلية ومواطني المجتمع بهدف منع المشاكل وحلها. أمّا العمل الشرطي المبني على المعلومات فيمكّن الشرطة من توجيه أنشطتها بشكل استباقي لمنع الجرائم ومعالجتها بشكل أكثر كفاءة. والجمع بين هذين التخصصين في الشرطة يوفر إمكانية واعدة لمضاعفة كفاءة عمل الشرطة.

وفي هذا الصدد، تم مؤخراً عقد ورشة عمل في رام الله بهدف زيادة تطوير هذه الإمكانات وخلق المزيد من الوعي والفهم لدى ضباط الشرطة المدنية الفلسطينية حول الطريقة التي يتم بها ربط الشرطة المجتمعية بالعمل الشرطي المبني على المعلومات. وأوضحت ورشة العمل كيف يمكن للفرعين زيادة تعاونهما لتحسين المجهود الشرطي الشامل في الضفة الغربية.

هل يمكننا أن نجعل 1 + 1 = 3؟
على ضوء ورشة العمل هذه، قال السيّد  تيمو كيلبيلاينن، مستشار أعلى في البعثة للعمل الشرطي المبني على المعلومات: "يجب أن تكشف ورشة العمل المشتركة ما إذا أمكن للتعاون الأقوى بين الفرعين أن يكشف عن الإمكانات المشتركة ويزيد من أدائهما المتكامل. بمعنى آخر ، أردنا أن نستكشف ما إذا كان بإمكان الفرعين جعل 1 + 1 = 3 ".  

وقد تضمّنت ورشة العمل عروضاَ توضيحية قدّمها كلّ من: العقيد دكتور عادل سليمان مدير دائرة المعلومات، والعقيد فريد لدادوة مدير وحدة تنسيق الشرطة المجتمعيّة، والسيّد ديفيد سميث المستشار الشرطي الإستراتيجي في فريق الدعم البريطاني، والسيّدة بويل كارلسون مستشارة العمل الشرطي المبني على المعلومات في البعثة، والسيّدة نينا كروخ مستشارة الشرطة المجتمعية في البعثة.

أنشطة ملموسة لتعزيز التعاون
هذا وأتيح المجال في ورشة العمل للأسئلة والنقاشات التي انخرط فيها المشاركون بشكل فعّال. علماً أن المشاركين هم بشكل رئيسي منسّقو الشرطي المجتمعيّة في شرطة المحافظات وضباط التحليل الذين يعملون مع دائرة المعلومات على مستوى قيادة الشرطة والمحافظات.  

وخلال جلسة العصف الذهني، أنتج المشاركون عدة أفكار ملموسة لتعزيز التعاون بين فروعهم. وشملت الأفكار عقد اجتماعات دورية بين الفروع وأنشطة التوعية بأهمية التعاون والمزيد من التدريب المشترك.

الصورة في الأعلى: 27 مشاركًا في ورشة العمل التي نظّمها مستشارو البعثة للشرطة المجتمعية والعمل الشرطي المبني على المعلومات مع "دائرة المعلومات و"وحدة تنسيق الشرطة المجتمعية" في الشرطة المدنية الفلسطينية بدعم من فريق الدعم البريطاني.
الصورة في الأسفل: منظمو ورشة العمل (من اليسار): مترجم البعثة السيّد ميشيل سيرياني؛ المستشار الشرطي الإستراتيجي السيّد ديفيد سميث من فريق الدعم البريطاني؛ السيّدة نينا كروخ مستشارة الشرطة المجتمعية في البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية؛ مترجم البعثة السيّد عماد يعيش؛ مستشارا العمل الشرطي المبني على المعلومات في البعثة السيّد تيمو كيلبايلينن والسيّدة بويل كارلسون.

كما يشار إلى مفهوم العمل الشرطي المبني على المعلومات بالعمل الشرطي الإستخباري.