تحسين الإتصال والتواصل مع الجمهور

في كثير من الأحيان عندما تتواجد الشرطة في المكان، يكون الوضع غير عادي أو متوتراً أو صعباً. ويلعب التواصل بين عناصر الشرطة والجمهور دورًا مهمًا في هذه الحالات. كما قد يتدهور الوضع إذا حدث خطأ في الاتصال والتواصل. أما إذا تم التواصل بشكل جيد، فقد يتم الوصول إلى حل أسرع أو أسهل للمشاكل، كما ستتجه الأمور نحو الهدوء. لهذا السبب، تعد مهارات الاتصال والتواصل  الجيدة ومعرفة السلوك الإنساني ضرورية لأي شرطي يعمل في الميدان.

ودعماً لجهود الشرطة المجتمعية في الشرطة المدنية الفلسطينية، عقد مستشارا الشرطة المجتمعية في البعثة، وبدعم من إحدى كبار المدرّبات في الشرطة الهولندية، دورة تدريبية لمدة يوم واحد حول أساليب الاتصال والتواصل والسلوك الإنساني، حيث تم تصميم هذا التدريب خصّيصاً لمنتسبي الشرطة الفلسطينية الميدانيّين الذين يتعاملون مع الجمهور. 

ونظرًا لأن الإتصال والتواصل هو أحدى المهارات الشرطية "الناعمة" التي لا غنى عنها، كان الهدف النهائي لهذا التدريب هو تقديم جوانب من السلوك البشري وتطبيق أساليب التأثير  وكيفية استخدام ذلك لبناء الثقة وتعزيز التعاون مع جميع مستويات الجمهور. كما تضمن التدريب أساليب مختلفة تم تصميمها لتمكين كل شرطي من الإقتراب من المواطنين ومن ثم القيام بواجبه بطريقة أكثر توازناً. هذا، وقد مارس المتدرّبون مهاراتهم الجديدة من خلال عدة مهام وتمرينات عملية قاموا بها خلال هذا اليوم التدريبي وعبر التفاعل بين المدربين والمشاركين في التدريب.  

وقد تمّ في هذه الدورة تدريب ما مجموعه 45 من ضباط الشرطة الفلسطينية الذين يمثلون شرطة المحافظات الإحدى عشرة.  يذكر أن هذا التدريب عقد في رام الله في الفترة من 18 إلى 21 آذار 2019. وقد حضرت التدريب مجموعات مختلفة من المشاركين على مدى أربعة أيام تدريبية.

وخلال أيام التدريب الأربعة، تم في ذات الوقت تدريب اثنين من مساعدي المدرّبين لبناء القدرات وتعزيز ملكية الشرطة المدنية الفلسطينية. وسيقوم مساعدا المدرّبين: المقدم/ واصف خالد محمد ياسين، والملازم أول/ تامر أحمد فايز قوارق ، بتطوير التدريب  وتكييفه حسب احتياجات الشرطة المدنية الفلسطينية وتدريب منتسبين آخرين في الشرطة الفلسطينية حول هذا الموضوع.