الاحتفال بمرور عشر سنوات على حماية الأسر والأطفال الفلسطينيين

احتفلت هذا الاسبوع وحدة حماية الأحداث والأحداث في الشرطة المدنية الفلسطينية بالذكرى العاشرة لتأسيسها. وقد تخلّل هذه الإحتفاليّة إلقاء كلمات وعروض تقديميّة من جمع من كبار المسؤولين والضيوف.

هذا ومثّل البعثة في هذا الاحتفال رئيس قسم مستشاري الشرطة، كبير المفتشين السيّد بيكا كوكونن الذي خاطب الحضور قائلاً "يسعدني ويشرفني أن أكون حاضراً هنا اليوم وأن أشارك في الاحتفال بهذا الحدث الهام. أهنّئ بالنيابة عن البعثة الأوروبيّة لمساندة الشرطة الفلسطينيّة وحدة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة المدنية الفلسطينية على إنجازاتها الهامة خلال السنوات العشر الماضية ".

تحقيق إنجازات هامّة

وأضاف السيّد ككونن: "منذ عام 2016 حقّقت المؤسّسات الفلسطينيّة تقدّماً ملموساً فيما يتعلّق بالوفاء بالمعايير الدولية لقضاء الأحداث. كما تم وضع الاسس فيما يخص العنف الأسري، ولكن ما زال هناك ما يجب القيام به. ستواصل البعثة دعم الشرطة المدنية الفلسطينيّة في هذا المسعى وتشجيع الاهتمام المستمر بحقوق المرأة وحمايتها في الأسرة وفي أي مكان آخر ”.

كلّ هذا أصبح ممكناً بفضل دعمكم

ويترأس هذه الوحدة العقيد وفاء معمر، وهي تحمل أعلى رتبة بين الشرطيات الإناث في الشرطة المدنيّة الفلسطينيّة. 

وقد شرحت في مقابلة سابقة كيف تم تأسيس وحدة حماية الأسرة والأحداث قائلةً: "قبل عشر سنوات عندما كنت أعمل ضابط شرطة في بيت لحم، جاءت إحدى مستشارات الشرطة في بعثة الشرطة الأوروبية للتحدث معنا. استمعت إلينا وأيّدت طلبنا لتطوير وحدة متخصصة في الشرطة يمكنها أن تتعامل مع العنف الاسري. هذه هي الطريقة التي أنشئت بها أول وحدة لحماية الأسرة والأحداث في بيت لحم".

"يوجد اليوم أكثر من 100 عنصر شرطة مدربين يعملون في جميع أنحاء الضفة الغربية ويتعاملون مع أكثر من 3500 قضيّة سنوياً. إن عملنا محطّ اهتمام وتقدير من المجتمع الفلسطيني. كل هذا أصبح ممكناً بسبب الدعم الذي تقدّمه البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينيّة منذ البداية وحتى اليوم".

العنف الأسري في فلسطين

قامت وحدة حماية الأحداث والأحداث في الشرطة المدنية الفلسطينية بجمع المعلومات الأساسية التالية عن ضحايا العنف الأسري وأشكاله:

ضحايا العنف الأسري

  • أي  فرد من أفراد الأسرة الذين يعيشون تحت سقف واحد (بما في ذلك الزوج والزوجة والأطفال والأشقاء والأجداد والأعمام والعمات)؛
  • أي فرد من أفراد أسرة الذين يعيشون في مكان آخر؛
  • الأفراد الآخرون الذين يعيشون مع العائلة (بما في ذلك الطفل/ الطفلة أو أو الفتاة/ الفتى من غير الأقارب الذين ترعاهم الأسرة أو الأفراد الذين يعملون ويقيمون في المنزل مع الأسرة) ؛
  • الأزواج السابقون أو المنفصلون، الخطيب/ الخطيبة، أو البالغون المقيمون سوياً أو القاصرون.  

 

أشكال العنف الأسري

  • البدني: سواءً نتج عنه إصابات جسدية أو القتل
  •  الجنسي: بما في ذلك العنف الواقع في إطار الزواج وخارجه، واغتصاب الأطفال، وسفاح المحارم، والاعتداء الجنسي، والإذلال الجنسي وهتك العرض، والتحرش الجنسي، والاستغلال الجنسي
  •  النفسي: بما في ذلك التهديد بإيذاء الضحية، وفرض قيود على حرية الحركة أو الاتصال بالأهل والأصدقاء، والسلوك السيء والمسيطر الذي يؤثّر على الصحة النفسية للضحية وثقتها بنفسها
  • الانتحار / محاولات الانتحار من قبل أفراد الأسرة المعرّضين للخطر والوفيات المشبوهة من النساء والأطفال التي تستدعي إجراء تحقيقات مناسبة لأنها قد تكون نتيجة للعنف الأسري.

 

الصورة في الأعلى: رئيس قسم مستشاري الشرطة في البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية، كبير المفتّشين بيكّا ككونن  (على اليسار) وهو يخاطب الحاضرين. على يمينه العميد ياسر الفاهوم، مساعد مدير عام الشرطة للقوى البشرية، والسيدة/ إيناس درجية، منسقة برنامج الأمم المتحدة للمرأة.
الصورة في الأسفل: العقيد وفاء معمر (الثانية من اليسار) ، وهي تحمل أعلى رتبة بين الشرطيات الإناث في الشرطة المدنيّة الفلسطينيّة تستمع إلى المتحدثين خلال الإحتفال بذكرى تأسيس وحدة حماية الاسرة والأحداث.