عضو نيابة دانماركي يمد يد العون لنظراء فلسطينيين

عندما التحق السيد اندرياس لاورسن ببعثة الشرطة الأوروبية في رام الله كخبير نيابة، كان يعلم أنّ اعارته تشكل جزء من العودة الى الزمن.

الاب لولدين ذو الاثنين وخمسين عاما لديه شغف خاص بالشرق الأوسط حيث حصل على درجة جامعية في دراسات الشرق الأوسط وعمل متدربا في مؤسسة الحق – المجموعة البارزة في مجال حقوق الانسان في رام الله حيث التقى زوجته عايدة.

"تحظى رام الله بمكانة واهمية خاصة بالنسبة لي، حيث يمكن اضافتها الى مبررات رغبتي في العودة اليها" صرح وكيل النيابة الرئيسي.

نظراء ملتزمون ومطلعون

منذ وصول السيد لاورسن الذي حصل على إجازة من مكتب النيابة العامة للجرائم الاقتصادية الخطيرة والجرائم الدولية في مطلع شهر آب، يعمل على تطوير شبكة من الاتصالات في مكتب النائب العام وهيئة مكافحة الفساد الفلسطينية.

تكمن مهمته في مد يد العون للنظراء الفلسطينيين في مجالات التدريب، وبناء القدرات، والتعاون بين الشرطة والنيابة لمكافحة الفساد، والجرائم الاقتصادية الخطيرة، والجرائم الالكترونية.

كما وصرح بأنّ "النظراء الفلسطينيين يتمتعون بمهنية عالية، وملتزمون، ومطلعون في مجالات عملهم".

بناء مجتمع قائم على سيادة القانون

يعمل السيد لاورسن مع 20 عضو آخر في قسم سيادة القانون الذي يضم قضاة، ومحامين، وخبراء في مجالات الصياغة التشريعية وحقوق الانسان لتوفير المشورة الفنية والقانونية لمؤسسات قطاع العدالة الجنائية الفلسطينية.

يود السيد لاورسن المساهمة في تعزيز قدرات النظراء وبالتالي، منظومة النيابة العامة في فلسطين التي تشكل عنصرا هاما لسيادة قانون فعّالة.

"جنبا الى جنب مع الشرطة المدنية والمحاكم، تعتبر النيابة العامة مكونا حيويا وهاما في سلسلة إنفاذ القانون، وضمان قطاع عدالة جنائية مستدام ذاتيا، يتطلب السلسلة كاملة. وهذا عنصر هام في مجتمع قائم على سيادة القانون ويتماشى بالكامل ومعايير حقوق الانسان".