الشرطة المجتمعية تعمل على تحسين التواصل بين الشرطة والمواطن في شمال فلسطين

الشرطة المجتمعية هي مفهوم لبناء علاقات دائمة بين الشرطة المحلية ومواطني المجتمعات المحلية.  تستطيع الشرطة منع الجريمة ومكافحتها بشكل أفضل من خلال الحوار الإيجابي مع الجمهور الفلسطيني داخل المجتمعات المحلية.  

في وقت سابق من هذا الشهر ، قام مستشارا الشرطة المجتمعية في البعثة ، بينغت جانسون ونينا كروخ بزيارة إلى مديرية الشرطة في نابلس لمناقشة التطورات في مجال الشرطة المجتمعية في المنطقة. وقد جاءت الزيارة كجزء من دعم البعثة للشرطة المجتمعية في فلسطين. وكان المستشاران قد التقيا في نابلس بنائب مدير شرطة المحافظة ، العقيد حسين أبو عيد ، ومنسقة الشرطة المجتمعية في المحافظة، الرائد لانا مخللاتي.

تقول الرائد مخللاتي: "نعمل وفقًا لخطة عمل الشرطة المجتمعية الموضوعة لكل مجتمع من المجتمعات المحلية. تختلف كل خطة عمل عن الأخرى، حيث تتباين الحاجة في تقديم الخدمات بين القرى والمناطق. كما إننا ننظم فعاليات مجتمعية بشكل منتظم بشأن المسائل الأمنية بالتعاون مع عدد من الشركاء ، مثل البلديات والهلال الأحمر والمدارس المحلية ". 

وبحسب ما أفادت به لانا مخللاتي ، فقد بدأ المواطنون في التواصل أكثر مع شرطة نابلس باستخدام تطبيق WhatsApp و Facebook ، مع ما يترتب عليه من أثر إذ أن المزيد من النساء يعرفن الآن كيف يتوجهن إلى الشرطة؛ وليس آخره يعود الفضل الى مراكز الشرطة المتنقلة التي تشكل جزءًا من مفهوم الشرطة المجتمعية.

 شرح الصورة: مستشارا الشرطة المجتمعية من بعثة الشرطة الأوروبية، نينا كروخ (يسار) وبنغت يانسون (وسط) مع منسقة الشرطة المجتمعية في نابلس لانا مخللاتي (يمين): "نحن نجمع بين الأنشطة التوعوية وتلك الترفيهية مثل الرياضة. توقعنا في قرية بيتا ، وهي قرية في محافظة نابلس ، أن يأتي 50 شخصًا ، لكنه حضر حوالي 500 شخص. هذا يدل على أن هناك شعوراً إيجابياً حيال مثل هذه الأحداث وأننا نحرز تقدما في تعميم مفهوم الشرطة المجتمعية داخل محافظتنا "، تنهي الرائد مخللاتي.