بعثة الشرطة الأوروبية تنفيذ تدريب حول " التواصل مع الأطفال في القضايا الجنائية

تشكل مقابلة المشتبه بهم، والضحايا، والشهود في التحقيقات الجنائية الأساس الذي يعتمد عليه وكيل النيابة لإعداد لائحة الاتهام من عدمه. كما وتمكن القاضي من اصدار القرار في القضية.

تفي المقابلات بالغرض من وراء الإجراءات الجنائية من حيث اكتساب معلومات عن الحقائق الفعلية  لجرم مزعوم؛ إلا أنه من اجل الاستعانة بما تم اثباته بدون أدنى شك، ليس المهم فقط طبيعة المعلومات التي تم اكتسابها، وانما كيفية الحصول على تلك المعلومات.

قد يؤدي ارتكاب الأخطاء عند اجراء المقابلات الى بيانات كاذبة، وفي بعض الاحيان حتى الى ذكريات زائفة، وفي نهاية المطاف الى لائحة اتهام ضعيفة. 

لقد كان كل ذلك نتاج تدريب اجرته بعثة الشرطة الاوروبية ل 83 محامي في محافظتين اثنتين في شهر تموز. شكلت المتدربات ما نسبته 50% من المشاركين.

تم إيلاء انتباه خاص عند التعامل مع الأطفال. تضمنت مواضيع التدريب: أساليب المقابلات، والظروف النفسية للشاهد، واليقين من الشهادة، ومقابلة الأطفال والبالغين، وأساليب المقابلات بموجب نموذج مقابلات الاطفال المبنية على اساس الادلة الدولي والمعروف ب NICHD، ومعالجة القضايا التنموية في مقابلات الأطفال، وكيفية تحفيز الطفل / والبالغ للحديث.

ركز التدريب الذي نفذته البعثة لما مجموعه 83 محام في محافظتين في الضفة الغربية خلال الشهر الحالي على تلك الامور.