مستشارة الشرطة الكندية تشمّر عن سواعدها

قطعت باربرا كيلي وهي ضابط في شرطة الخيالة الملكية الكندية حوالي 9000 كيلومتر للانضمام إلى بعثة الشرطة الأوروبية في رام الله.

مستندةً على خبرتها البالغة 32 عاما في الخدمة الشرطيّة، تخلّلها عام واحد من العمل كمستشارة شرطيّة منتدبة في بعثة الإتحاد الأوروبي في أوكرانيا EUAM ، شمّرت المستشارة الشرطية العليا للتطوير المؤسّسي والموارد البشرية عن سواعدها، وانطلقت بكلّ شغف بمهامها في بعثة الشرطة الاوروبية في رام الله.

"التقيت بنظرائي في الشرطة المدنية الفلسطينية، وأشعر أنني أعرف أين يمكنني تقديم بعض المساهمات فيما يتعلق بمؤسستهم الشرطية" ، قالت السيّدة كيلي.

وتعتمد بعثة الشرطة الأوروبية، التي أُنشئت في عام 2006، على خبرات أكثر من عشرين من مستشاري الشرطة من مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتمكين البعثة من تقديم المشورة والتوجيه إلى الشرطة المدنيّة الفلسطينية، بالإضافة إلى قسم سيادة القانون الذي يتعامل مع المحامين والقضاة والنيابة العامّة.

كندا هي واحدة من الدول الثلاث غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تنتدب الخبراء والمستشارين للعمل في بعثة الشرطة الأوروبية.

تسعى باربرا إلى تزويد نظرائها الفلسطينيين بفهم أكبر لأنظمة إدارة الموارد البشرية في المؤسذسة الشرطيّة. وتريد أن تقترح أو تقدّم المشورة حول كيفية إضافة طرق أحدث وأفضل وإجراءات جديدة من أجل تعزيز إدارة الموارد البشرية في الشرطة الفلسطينية.

وأضافت السيّدة كيلي: "إنهم يتمتعون بالمهارات والمعرفة، وهم رائعون للعمل معهم. إنهم منفتحون على الأفكار والمقترحات الجديدة، وأتطلع حقًا إلى الأحد عشر شهرًا القادمة التي سأقضيها بالعمل هنا في فلسطين".

لن تقوم السيّدة كيلي بقضاء الاحد عشر شهراً مرة واحدة، إلى جانب ابنها وابنتها وأمها لديها أربع أخوات وشقيقين. لذا فهي تخطط للقيام بثلاث رحلات تقريبًا للقاء أحبائها.

"لدي أصدقائي وعائلتي هناك، لكني سأبقى على اتصال دائم معهم. ومع الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي أصبح العالم أصغر قليلاً ".