رسالة البعثة الأوروبية في يوم المرأة العالمي

 

رام الله، 8 آذار 2017 – نحتفي اليوم بعيد المرأة العالمي، وهو يوم لتكريم الانجازات التي حققتها المرأة والرجل في جميع أنحاء العالم لتعزيز المساواة بين الجنسين.

لقد شهد العالم تغيراً كبيراً وتحولاً في المواقف في مفاهيم كل من المرأة والمجتمع حول المساواة والتحرر لدى المرأة.  لقد حمل العديد من النساء والرجال من جيل الشباب "كفاح" الأجيال السابقة المتعلق بالتعقيد المتأصل في النظام الأبوي.  مع تبوّأ المزيد من النساء للمناصب القيادية، وزيادة المساواة في الحقوق التشريعية، والزيادة الكبيرة في بروز المرأة كقدوة تبعث على الإعجاب في كل جانب من جوانب الحياة، ربما يساورنا الاعتقاد بأن المرأة قد اكتسبت المساواة الحقيقية.

تعترف البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية بحقيقة أن المرأة لا تزال غير موجودة بأعداد متساوية في الحكومة وقطاع الأعمال أو السياسة، وأن المرأة تفتقر إلى تكافؤ الفرص في التعليم والرعاية الصحية، ولم تتم بعد مواجهة العنف ضد المرأة بالتدابير المناسبة.

تدعم البعثة الأوروبية شركائها الفلسطينيين في قطاعي الأمن والعدالة في وضع وتنفيذ السياسات الموجهة نحو الجنسين.  كما أنها تدعم تطوير المؤسسات بهدف منع ومكافحة العنف ضد النساء والأطفال.

يرحب القائم باعمال رئيس البعثة الأوروبية بالوكالة  بالجهود التي تبذلها الشرطة المدنية الفلسطينية ومؤسسات العدالة الجنائية، والتقدم الذي حققته في مجال تمكين المرأة.  "إن لدى البعثة الأوروبية التزاماً قوياً بمواصلة تعاونها مع شركائها الفلسطينيين لتعزيز المساواة بين الجنسين، ودعم الأنشطة التي تنفذها الشرطة ومؤسسات قطاع العدالة في مجال مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي."

لقد شهدت البعثة الأوروبية تطورا في هذا المجال من خلال اعتماد الشرطة الفلسطينية استراتيجية جديدة للنوع الاجتماعي.  كما تدعم البعثة الأوروبية التدريب المخصص لوكلاء النيابة العامة والقضاة المتخصصين حول العنف القائم على النوع الاجتماعي.  تشارك البعثة الأوروبية أيضا في الجهود المبذولة لمكافحة العنف ضد المرأة من خلال دعم العملية التشريعية.

يلتزم الاتحاد الأوروبي بالأهداف التي نصّ عليها  قرار مجلس الأمم المتحدة الرقم 1325 حول المرأة والسلام والأمن، والذي تؤدي فيه البعثة الأوروبية دورا محوريا في إطار التفويض الممنوح لها في الضفة الغربية.

تدعم البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية جميع الجهود لضمان أن يكون مستقبل الفتيات الفلسطينيات مشرقاً، وعلى قدم المساواة، وآمناً، ومكافئاً من خلال زيادة الوعي بالمساواة بين الجنسين من أجل تحسين حياة كل من النساء والرجال الذين يعملون من أجل وطنهم، وتطبيق سيادة القانون.