دعم الإصلاح في الشرطة

"دعم الاصلاح والتطوير في الشرطة المدنية الفلسطينية"

 

تعزيز مكانة الشرطة الفلسطينية داخل قطاع الأمن

على المستوى الاستراتيجي، يعمل مستشارو الشرطة الأوروبية الموجودون في وزارة الداخلية مع مسؤولين كبار في الوزارة لدعم الاصلاح والتطوير في الشرطة الفلسطينية. وبتوجيه من معالي السيد الوزير والسيد رئيس البعثة، يطمح المستشارون إلى المساعدة في تحديد وتعزيز مكانة الشرطة الفلسطينية داخل قطاع الأمن. وتتضمن الأولويات الراهنة وضع قانون الشرطة وتحديد واضح لواجبات الشرطة ومسؤولياتها.

يدعم مستشارو البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية وزارة الداخلية والشرطة على المستوى الاستراتيجي من أجل ترسيخ مفهوم الريادة للشرطة المدنية وذلك من خلال التعاون والتنسيق مع أجهزة القطاع الأمني ومستشاريها الدوليين. وعلى المستوى العملياتي، دعمت البعثة الأوروبية اجراء تمارين القيادة العليا وتضم أجهزة أمنية متعددة "للتعامل مع حدث خطير" وذلك لزيادة المعرفة ووضع اجراءات عمل موحدة وبهذه الطريقة يتم تقوية الدور الريادي للشرطة المدنية.    

يقوم القسم بتشجيع وتنسيق وتيسير عدد من ورشات العمل الفلسطينية-الاسرائيلية المشتركة وذلك بجمع إدارات الشرطة المتخصصة وأقسام النيابة من كلا الجانبين معاً. يتيح هذا حدوث تبادلات فنية تتعلق بمناقشة  مواضيع مثل الاجراءات القانونية والاتفاقيات المحلية المتعلقة بالتحقيقات الجنائية وتبادل المعلومات الجنائية والعمليات المشتركة وتحسين استمرارية الأدلة. بالاضافة لذلك، تجري بانتظام تبادلات فنية أخرى تتعلق بجرائم الأحداث والعنف الأسري والشرطة المجتمعية والمرور والسجون حيث يقوم قسم مستشاري الشرطة بتنسيق وتنظيم ورشات عمل ومؤتمرات.       

 

تطوير وتعزيز الهيكليات التنظيمية للشرطة المدنية الفلسطينية

يدعم مستشار الموارد البشرية إدارة الموارد البشرية في الشرطة الفلسطينية لتميكنها من تطوير الاجراءات الادارية الداخلية وإدارة قدرات الموارد البشرية. سيمكّن التطور المستمر في هذا المجال الشرطة الفلسطينية من وضع سياسة مهنية وشفافة للموارد البشرية وأوصاف وظيفية تتزامن واجراءات عمل موحدة لكافة إدارات ووحدات الشرطة الفلسطينية. ستعزز هذه الاصلاحات قدرات الشرطة الفلسطينية على تقديم خدمات شرطية كفؤة وفعّالة بحيث تكون مستدامة وتخضع للمساءلة.

 

دعم العمل الشرطي الفعّال وكفؤ لشرطة الصفوف الأمامية 

يقوم مستشارو الشرطة الأوروبية بدعم إدارات العمل الشرطي في الصفوف الأمامية في عدد من الأنشطة وتشمل التحقيقات الجنائية والمرور والدوريات وحفظ النظام. سيعزز إدخال العمل الشرطي المبني على معلومات استخباراتية مفهوم العمل الشرطي الموجه مجتمعيا وتعزيز أحكام السيطرة والتحكم وتقوية القدرات الشرطية للمستجيب الأول. سيتم تنفيذ هذا النهج الشمولي على مدينة رام الله كتجربة ريادية على أن تتوسع لتشمل المحافظات العشرة الأخرى.

يغطي مستشارو الشرطة للسجون مجالات رئيسية في تطوير مراكز الاصلاح والتأهيل التي تديرها الشرطة الفلسطينية. ويسعون الى دعم بيئة ايجابية للتأهيل بالتركيز على التدريب الديناميكي وأساليب السيطرة والحجز وقدرات الاستجابة للحرائق ووضع أنظمة داخلية للسجون. يعتبر مستشارو الشرطة الأوروبية نقطة التواصل للتنسيق والتعاون الدولي وحالياً يقومون بمراجعة شاملة لأوضاع السجون مقارنة مع المعايير الدولية.

<span !�lr8��_ont-size:12.0pt;="" font-family:"calibri","sans-serif";mso-bidi-font-family:"simplified="" arabic"'="">

 

 

والدعم الداخلي للشرطة الفلسطينية

في هذا المجال يعمل مستشارو الشرطة للدعم الداخلي سوية مع طاقم إدارة الموارد البشرية في الشرطة الفلسطينية وإدارة التدريب وإدارة تكنولوجيا المعلومات وإدارة الشؤون الإدارية والمالية.  جنبا الى جنب مع نظرائهم في المحافظات والقيادة العامة وكلية فلسطين للعلوم الشرطية، يقوم مستشارو الشرطة ببناء القدرات والمهارات وانشاء الأنظمة والاجراءات الفعّالة. يلعب المستشارون دورا مميزا في إدارة المشاريع ودعم المشاريع الممولة خارجيا.  

 

 

دعم الرقابة والمساءلة في الشرطة المدنية الفلسطينية

 

دعم مستشارو البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية في وضع استراتيجية للشرطة الفلسطينية تتعلق بالمساءلة وسيساعد المستشارون في التخطيط لتنفيذها في كافة إدارات الشرطة وشرطة المحافظات. كما تم إنشاء آلية لرفع الشكاوى التي تشمل نظاماً محوسباً في كافة إدارات الشرطة بما فيها ديوان المظالم وحقوق الإنسان. ويدعم مستشارو الشرطة وضع اجراءات عمل موحدة وأدلة اجراءات لإدارة أمن وانضباط الشرطة ومكتب المفتش العام.

ويشارك الفريق أيضاً بالعمل مع النظراء من الشرطة الفلسطينية على وضع مدونة سلوك مبنية على مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان والنوع الاجتماعي. يدعم مستشارو الشرطة الأوروبية نظرائهم لنشر مزيد من الوعي بين الجمهور عن الشرطة الفلسطينية من خلال تنظيم حملات توعوية وتغطية اعلامية والعمل مع منظمات المجتمع المدني.