ما هي طبيعة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ؟

 

يعتبر الإتحاد الاوروبي لاعبا رئيسيا على المسرح العالمي وله مصالح امنية ومسؤوليات على الصعيدين الاقليمي والعالمي. ومن خلال سياسته الخارجية المشتركة، يتحدث الاتحاد الاوروبي بصوت واحد في القضايا الدولية الرئيسية.
 
يلعب الاتحاد الاوروبي دورا اساسيا في عملية السلام في الشرق الاوسط، وفي الدبلوماسية مع إيران، وفي تعزيز الامن في البلقان الغربي الذي يتضمن كوسوفو. له جنود، وضباط شرطة، وقضاة من اجل المساعدة في إنقاذ الارواح ولتحقيق إستقرار الدول والمناطق نتيجة للنزاعات حول العالم. كما ويقدم الإغاثة في حالات الطواريء في اعقاب الكوارث.
 
تم إعتماد السياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوروبي على ضوء معاهدة ماستريخت التي اصبحت نافذة في سنة 1993، وتم تعزيزها من خلال المعاهدات اللاحقة، كمعاهدة امستردام (1999)، ومعاهدة نيس (2003)، ومعاهدة لشبونة (2009).
 
وبعد أن دخلت معاهدة لشبونة حيز التنفيذ بتاريخ 1 كانون أول 2009، عين المجلس الاوروبي كاثرين أشتون ممثلا اعلى للاتحاد للسياسة الخارجية والامنية. وتترأس مجلس الشؤون الخارجية الاوروبي وتدير السياسة الخارجية والامنية المشتركة. وتساعد خدمات العمل الخارجي الاوروبي. الممثل الاعلى.
 
 

تتضمن اهداف السياسة الخارجية المشتركة:

 
- الحفاظ على قيم الاتحاد الاوروبي، ومصالحه الاساسية، والامنية، وإستقلاله، ونزاهته،
- تعزيز ودعم الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الانسان، ومباديء القانون الدولي،
 

- الحفاظ على السلام، ومنع النزاعات، وتعزيز الامن الدولي،

- مساعدة السكان، والدول، والاقاليم على مواجهة الكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الانسان.